وقال محاضر الدورة أ.د. علي طارق عبد الحسين العبودي: إنّ تنمية العقلية الريادية تتطلب تبنّي أساليب تفكير قائمة على المبادرة والاجتهاد والابتكار، مستعرضًا اثنتي عشرة نصيحة تسهم في تنمية هذه العقلية، وتعزيز القدرة على تحويل الأفكار إلى فرص قابلة للتطبيق، فضلًا عن توضيح مفهوم ريادة الأعمال وأهميتها عبر أمثلة واقعية من الحياة.
وبيّن أهمية استثمار الخريج مدة انتظار التعيين في تطوير مهاراته عبر الالتحاق بالبرامج التدريبية واكتساب الخبرات وتنمية قدراته المهنية، مما يعزز جاهزيته لدخول سوق العمل ويزيد من فرصه الوظيفية.
وأشار العبودي إلى عدد من أحاديث الإمام علي (عليه السلام) التي تناولت الفرص والرزق وضرورة الاجتهاد في طلبه، مؤكدًا أهمية السعي والمبادرة وعدم الركون إلى الانتظار، واستثمار الإمكانات المتاحة في بناء المسار المهني وتحقيق الأهداف.
وتسعى جامعة العميد عبر الملتقى إلى تعزيز جاهزية خريجيها للاندماج في سوق العمل، عبر تعريفهم بمتطلباته وتطوير مهاراتهم المهنية، وفتح آفاق التواصل مع المؤسسات الصحية، وملاءمة مخرجات التعليم الجامعي مع احتياجات السوق، ودعم فرص الخريجين في الحصول على وظائف تناسب تخصصاتهم.