الولائم
موائد تصطف معانقة محبي أهل البيت وهم يستنشقون اثيرا ظل عبر التواريخ يحمل أصداء كرم
الطاهرين:{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}.موائد من السماء
على ربى الضيافة المحمدية، بركات ونفحات من جود المولى عز وجل.
شعيرة تعبر عن كرم الضيافة الإسلامية، وقرىً يحمل صفات مكارم في ضيافة
الله تبارك وتعالى، وهي تطعم الزائرين الوافدين لمرقد سيد الشهداء.
لكي لا يبقى جائع في حرم الواهب المعطاء.
وهم يستذكرون عطش الصابرين الذين قدموا التضحيات رواء وشفاعة لشيعتهم يوم الظمأ الأكبر، فصارت القرابين لأعز
الوجوه شكرا وامتنانا لأنعمه وإحسانه على نعمة الولاية العظمى لأهل البيت عليهم السلام
........................................................................................