ذكرت السيوف الغر من آل هاشم
غدت بسيوف الهند وهى تثلم

وتلك الوجوه الغر بالطف أصبحت
يحطمها شوك الوشيج المثلم

تساقوا كؤوس الموت حتى انثنوا وهم
نشاوى على وجه البسيطه نوم

قضوا فقضوا حق المعالى أماجدا
بيوم به الأسد الضراغم تحجم

ولم يبق الا السبط في الجمع مفردا
ولا ناصر الا حسام ولهذم

وعزم اذا ما صب فوق يلملم
لخر إذا او هد منه يلملم

لئن عاد فردا بين جيش عرمرم
ففي كل عضو منه جيش عرمرم

كأن لديه الحرب اذ شب نارها
حدائق جنات وأنهارها دم

كأن المواضى بالدماء خواضبا
لديه أقاح بالنقيق مكمم

كأن لديه السمهريات في الوغى
نشاوى غصون هزهن التنسم

سطى فسقى العضب المهند من دم
وأحشاه من فرط الغمى تتضرم