وقفت بالطفوف وقوف حائر
وابك الحسين بدمع حائر

قف نبكه بمدامع
مثل الخناجر فى الحناجر

ضاق الفضاء به فلم
يرى ملجأ يأويه ساتر

وتقاسمته يد السفار
سفار انضاء المقادر

يزجى القلائص سائرا
وله القضا أبدا يساير

يحدو به حادي الردى
واليه أنى صار صائر

حتى دنا من كربلا
بموارد ليست تصادر

ابنى الفرائض والنوافل
والمنازل والمشاعر

وبنى الترائك والأرائك
والعواتك والحرائر