ديار تذكرت نزالها
فرويت بالدمع أطلالها

وكانت رجاء لمن أمها
بها تبلغ الوفد آمالها

وكم منزل قد سما بالنزيل
ولو طاولته السما طالها

بنفسى كراما سخت بالنفوس
بيوم سمت فيه امثالها

وصالوا كصولة أسد العرين
رأت فى يد القوم أشبالها

ترى أن فى الموت طول الحياة
فكادت تسابق آجالها

الى أن أبيدوا بسيف العدى
ونال السعادة من نالها