يقل لدمعى دما أن يصوبا
وللقلب منى أسى أن يذوبا

لما قد ألم بآل النبى
فأجرى الدموع وأورى القلوبا

ولا مثل يومهم فى الطفوف
فقد كان فى الدهر يوما عصيبا

غداة حسين وخيل العدى
تسد عليه الفضاء الرحيبا

دعته لينقاد سلس القياد
وتأبى حميته أن يجيبا

فهب لحربهم ثائرا
بفتيان حرب تشب الحروبا

فمن كل ليث وغى تتقى
له فى الوغى الأسد بأسا مهيبا