أفديهم معشرا غرا بهم وترت
ريحانة الطهر طه آل سفيانا

أضحى فريدا يدير الصرف ليس يرى
سوى المثقف والهندى أعوانا

يدعوهم للهدى آنا وآونة
يطفي لظى الحرب ضرابا وطعانا

يا واعظا معشرا ضلوا الطريق بما
على قلوبهم من غيهم رانا

وزاجرا فئة ضلت بما كسبت
بالسيف حينا وبالتنزيل أحيانا

ما هنت قدرا على الله العظيم ولمن
يحجب فديتك عنك النصر خذلانا

لكنما شاء أن يبديك للملأ الأعلى
ويجعل منك الصبر عنوانا

فعز أن تتلظى بينهم عطشا
والماء يصدر عنه الوحش ريانا

ويل الفرات أباد الله غامره
ورد وارده بالرغم ظمآنا

لم يطف حر غليل السبط بارده
حتى قضى في سبيل الله عطشانا

فيا سماء لهذا الحادث انفطرى
فما القيامة أدهى في الورى شانا

ولترجف الارض شجوا فابن فاطمة
أمسى عليها تريب الجسم عريانا