لما دعاهم للقتال فداؤه
روحى وقل له عظيم فداء

بالطف نجل محمد ووصيه
وابن البتول ووالد النجباء

لم أنسه لما رأى أصحابه
صرعى بلا غسل على الرمضاء

وبقى فريد العصر فردا بينهم
اذ لا نصير له على الاعداء

فغدى نحو الخيام مودعا
حرم النبى وجملة الأبناء

أسفى له نادى لزينب أخته
يا أخت قومى قبل وشك فناء

قومى الى التوديع يا أبنة حيدر
لا تجزعى من موضع الارزاء