![]() |
أبعاد الثورة وعواملها
يتجلى البعد الديني والإنساني للنهضة الحسينية في ما حققته الثورة في حفظ المبادئ الحقة للإسلام
والتي حملت معها جميع ما بشر به الرسول الكريم(ص) في عصر الرسالة الإسلامية لتتقوم
من خلال الإمامة المنصوص عليها، أما البعد السياسي والعالمي فيقع في مصاديق الثورة
التي استوعبتها أهدافها السامية في الحرية
|
![]() |
الشعائر بنظرة رسالية .. دموع زين العابدين و حزن زينب
موسم عاشوراء كذكرى سنوية متجددة تمر على الإنسان و تمثّل إحياءً للقيم الحسينية في قالب الشعائر والمظاهر المختلفة ، لتكوّن
صبغة عامة داخل المجتمع ، فمطلوب من الإنسان الموالي أن يظهر
الحزن بل أن يظهر الجزع بمختلف أنواعه و حسب ما يتعارف لديه في التعبير عن جزعه ،
|
![]() |
الطابع الشمولي لأهداف الثورة الحسينية
لقد ارتبطت أهداف الثورة الحسينية بعوالم التقوى والإيمان واستمدت إصرارها من منهج طابعها الشمولي كونها تعني إعادة الإسلام إلى نصابه الحقيقي من منطلق الدواعي الإيمانية لمفاهيم (التضحية والشهادة والإصلاح) لتصبح مجموعة من المقدمات الضرورية لمقاربة المفاهيم لدى العامة وتكون بمثابة المبادئ والتجليات التي تحمل معها روح التأسيس |
![]() |
المنشا التكويني
ملحمة ولدت عن ظلمات اندست بين خفايا التاريخ واستقرائها لا ينطلق من يوم وقوعها لكنها تجسدت في عصر أبيح فيه قتل الإنسان وانتزاع
مفهوم الإنسانية وأبيح فيه تحريف القرآن والتطاول على أحكام الخالق لإبادة المخلوق فانبعث الهتاف الحسيني (إنما خرجت لإصلاح أمة جدي) وانبعث نداء
الإسلام ليصبح جسد الحسين قرباناً للثورة تلك التي من أراد ان يقتفي خطواتها خطوة إثر خطوة ومن أراد أن يتتبع تفاصيلها عبر الأقلام الحرة
|
![]() |
المنهج الأخلاقي للثورة الحسينية
لم يكن منهج الإمام الحسين (ع) كما يقع من بعض الحكام في اجتذاب الجماهير من خلال التضليل الإعلامي وإخفاء بعض الزوايا بل أنه عزم على الخروج من مكة قائلاً:
(الحمد لله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على رسوله خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف
|
![]() |
كيفيات الصراع ومفردة التحول
لا شك أن عملية استحضار تلك اللحظات وما لها من وقع على الذات في صياغتها وتشكيلها تحتاج إلى تتبع الخط الزمني لانبعاث الثورة في
مساره المرتبط بمعايير القيم المتصارعة والنقائض الجوهرية في حضورها الغائب والحاضر كونها تدفقت بمنظوري ذلك الصراع القائم بين مظهرين مختلفين جنساً وقريبين زماناً هما الكفر والإيمان
|
![]() |
دور الثورة في حركة التاريخ
لقد ترك الإمام الحسين (ع) بصماته في أكثر من منحى وعند اكثر من منعطف في حركة
التاريخ حيث يقول بعض الفلاسفة أن الإنسان العظيم هو الذي يصنع التاريخ فكان يوم الطفوف
مأساة التاريخ وكان الحسين أعظم قربان ملأ قلب الزمن بروح نقية لتكون شهادته من نمط آخر
ليبكي من هو مسلم ومن هو خارج الإسلام وليقف العديد بإجلال واندهاش وهم يضمون أدب
الطف لروائع المؤلفات. فكما أن هنالك شعراً نسميه شعر المقاومة كذلك فإن هنالك أدباً نسميه أدب
|
![]() |
لقد شيعني الحسين
ورثت مجموعة من المتناقضات ورثت حب علي (ع) ومعاوية وحب الحسين وقاتله ولا ادري
كيف يتسع القلب لحب نقيضين هذه هي مراوغات التاريخ ان تضع عقلك في زاوية
وتخشى الاخرين اقف طويلا عند ( بخ ٍ بخٍ) وكيف التف القوم عليها وصرت اصحو على شيء اسمه
( رزية الخميس) وفدك ومقتل ابن نويرة وكيف ما خلفه الر سول يصبح غلوا وما خلفه سواه يصير سنة
واكتشفت الكثير من التناقضات فما كان يسرضى عنه فلان لايقبله فلانا وجدت سطحية سياسية
معتمدة على العنف هناك قمع اجتماعي هناك شذوذ فقهي ورحت ابحر مع التاريخ حتى وصلت كربلاء
|
![]() |
الأستقرار
في خضم المستجدات الفكرية لكل زمان والتحديات الخطيرة التي تواجهها الأمة
الأسلامية نحتاج إلى كسر نمطية التعاون مع الثورة الحسينية أو مع مفاهيم الثورة
الحسينية والبحث عن تفاعلات فكرية تلتقي لمستوى الحدث المبجل لمستوى التضحية والصبر والتصابر والداء
التي سفكت لمستوى ذلك العطاء الحسيني الأمثل فالعراق اليوم يواجه تحدي خطير يهدد أستقراره السياسي
|
![]() |
صحائف ولاء
صحائف ولاء وعلم ومحبة أذ يقول ضرب الحسين (ع) لنا أروع الأمثلة واصدق معاني البذل
والجهاد وأعلى درجات العطاء وأسمى صور الإقدام وبأبهى ملاحم البطولة والإباء والشمم.
منهج حافل بسفر الخلود ومكرّم في الحياة والممات نابض بالخير مشرق عبر الدهور والأزمان وجيه
عند الله ورسوله، أحيا الدين فاستقام على مذبح شهادة وتنور من بهاء دمه الطاهر الذي
رسم به لنا مناراً للحق والعدل، ومشعل ثأر بوجه كلّ الطغاة والظالمين
|
![]() |
صباح العاشر من شهر محرم الحرام
صباح العاشر من شهر محرم الحرام سنة 61هجرية، قامت معركة حامية الوطيس في ساحة كربلاء، بين جيشين : جيش بني هاشم وأصحابهم، بقيادة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، وأهل بيته وأصحابه،
وعددهم السبعين.. في مقابل جيش بني أمية وبقيادة عمر بن سعد، وبعدد أقل الروايات تقول عشرة آلاف مقاتل. في نهار شديد الحرارة، في الوقت الذي يقف الجيش الأموي مانعاً وصول الماء
|
![]() |
الشعائر الدينية وطقوس عاشوراء
الشعائر الدينية والمظاهر الإيمانية أقوى رسوخاً في حياة الإنسان حتى من الاعتقادات
الدينية نفسها، ومن ثم فإجراء تعديلات أو إصلاحات فيها يبدو أصعب من إجراء
إصلاحات في مجالات دينية أخرى. ولعل بعض أسباب ذلك دخول الشعائر
والمظاهر الدينية في مكوّنات الشخصية الإنسانية، كونها المظهر الحسي للدين
|
![]() |
حزن عاشوراء
قال الإمام الرضا(ع): ( من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته و حزنه و بكائه، يجعل الله عزوجل يوم
القيامة يوم فرحه و سروره.) يوم الحزن الأكبر شهر المصائب الجليلة
و الرزايا الفجيعة ؛ فيه قتل سبط النبي المصطفى (ص) و خامس أهل الكساء و سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (ع) بن علي
|
![]() |
للحسين ( عليه السلام ) موقعاً رسالياً
إن للحسين ( عليه السلام ) موقعاً رسالياً تميّز به عن سائر أئمة أهل البيت ( عليه السلام ) ، وجعل منه رمز
اً خالداً لكل مظلوم يصحر بظلامته عبر التاريخ ، وصرخة حق تدوّي في
وجه الظالمين إلى يوم الدين . وليس جزافاً قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حقّه ( عليه السلام ) إن له درجة لا
ينالها أحد من المخلوقين . فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : "كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة فقال لها
|
![]() |
البكاء على الامام الحسين عليه السلام
روي انه لما اخبر النبي (ص) ابنته فاطمة الزهراء بقتل ولدها
الحسين ومايجري عليه من المحن بكت فاطمة عليها السلام بكاءا
شديدا وقالت : يا ابتي متى يكون ذلك ؟ قال: في زمان خال مني ومنك
ومن علي , فاشتد بكاؤها وقالت : يا ابة فمن يبكي عليه ؟
ومن يلتزم باقامة العزاء له ؟ فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم
|
![]() |
جزاء قاتلي الأمام الحسين
حكي عن السدِّيِّ ، قال: أضافني رجل في ليلة كنت أحبّ الجليس، فرحّبت به وأكرمته،
وجلسنا نتسامر وإذا به ينطلق بالكلام كالسيل إذا قصد الحضيض، فطرقت له فانتهى في سمره الى
طفّ كربلاء، وكان قريب العهد من قتل الحسين (عليه السلام) فتأوَّهت وتزفّرت فقال: مالك ؟قال السدي: ذكرت مصابا يهون عنده كلّ مصاب
|
![]() |
شهر محرم الحرام شهر الحزن شهر سبط الرسول
شهر محرم الحرام شهر الحزن شهر سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . يقول الإمام
الرضا عليه السلام : إنّ يوم الحسين عليه السلام أقرح جفوننا وأسبل دموعنا
أقلام كثيرة ومتعددة كتبت عن الحسين بن علي عليه السلام وبخاصة الأقلام الغربية التي
امتدحت خروج الحسين على طاغية عصره يزيد عليه وعلى آبائة اللعنة إلى قيام يوم الدين
|
![]() |
خطبة الإمام الحسين
خطب الإمام الحسين (ع) بأصحابه لما عزم على الخروج للعراق قائلاً:
( الحمد لله، ما شاء الله و لا قوة إلا بالله ، و صلى الله على رسوله. خُط َّالموت
على ولد آدم مخطُّ القلادة على جيد الفتاة، و ما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، و خُيّر لي مصرع ٌ أنا لاقيه
|
![]() |
عاشوراء كرامة
عاشوراء كرامة المصلين وعزة المسلمين، وعاشوراء ركن الكعبة وعمود القبلة، وعماد الأمة وحياة القرآن، وروح المشعر ومنى،
وعاشوراء هدية الإسلام للبشرية والتاريخ. نورد في ما يلي آراء عدد من الشخصيات مسلمة و غير مسلمة : غاندي - الزعيم الهندي
|
![]() |
ينظر البعض إلى البكاء نظرة سلبية
ينظر البعض إلى البكاء نظرة سلبية قاتمة إذ يصور البكاء حاله مرضية تعبر عن اختلال في الشخصية
لذا يلزم علاجها واستئصالها، وهناك من يذهب زاعماً أن البكاء حالة من الذل والانهزامية، ولا يتوسل به
إلا الضعفاء وأما الأشداء فهم الذين يهيمنون على مآقيهم فيحبسونها عن أن تفيض دمعاً ويؤكدون وبضرس
قاطع أن البكاء حكر على النساء أما الرجل فلا يبكي بل هو حرام عليه، هاتان النظرتان تتسمان بكثير من التطرف والبعد
|
![]() |
الإمام الحسين (عليه السلام) جامعة كبرى، ومدرسة للأجيال
الإمام الحسين (عليه السلام) جامعة كبرى، ومدرسة للأجيال كلها.. تتعامل معه الجماهير الواعية ضمن محاور وأساليب عدة،
أهمها ثلاثة: 1- التعامل العاطفي والوجداني: من خلال هذه الممارسة تذكو جذوة الحب في قلب الإنسان المسلم الموحد،
وينطلق من قوله الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم): (حسين مني وأنا من حسين احب الله من احب حسيناً)
|
![]() |
يبدأ قسم من الناس حياته بشكل ويختمها بآخر
يبدأ قسم من الناس حياته بشكل ويختمها بآخر، فربما كان ضالاً في الأول ويختم له بالهداية، وقد يكون العكس فهو
مهتد في البداية وضال في النهاية، وفي التاريخ ألف شاهد على ذلك.
فجيش الكوفة الذي قاتل الحسين (عليه السلام) كان قسم منه من أصحاب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)،
واشترك معه في حروبه، حتى أن شبث بن ربعي ـ قائد الرجالة لابن سعد ـ سمع يقول: لا يعطي
|
![]() |
كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة ، صلب الايمان
هكذا يصف الامام الصادق (ع) العباس بن علي (ع) بنفاذ البصيرة وهذا يعني أنه لم يقاتل مع أخيه الحسين
(ع) من أجل القرابة أو العصبية لأخيه بل كان يعرف أن دين الله متمثل في الحسين (ع) وهو إمام زمانه وعمود إسلامه فلذا يصفه الامام السجاد (ع)
في زيارته (أشهد أنك مضيت على بصيرة من أمرك ) فهو يعرف أن الزمان يطوى بسرعة ،والحياةلم تبقى للامم الماضية ولن تبقى للامم اللاحقه فهي لاتبقى
|
![]() |
نهايات المجرمين
ظل المختار يقتفي أثر قتلة الإمام الحسين (ع) حتى قضى عليهم
تقريباً إلا من استطاع الفرار منه و هؤلاء قلّة و قد عذبوا أشد العذاب
و لا ننسى أن الإمام الحسين (ع) كان قد دعا عليهم جميعاً.. عمر بن سعد بن أبي وقاص
: الذي غرته الدنيا و كان أول من خرج على الإمام بأربعة ألاف جندي
|
![]() |
التضحيات
نقف مع اعظم وانبل واقوى واشجع انواع التضحيات التي يمكن ان يقدمها الانسان لانسان
الاخر حيث نقف عند اعتاب عظمة قمر بني هاشم المواسي لاخيه بدمه اعزائي تأملوا في
هده البطولة وفي قمت رباطة الجأش حيث قام الامام علي (عليه السلام) بالاستعداد لهذا اليوم الذي يصبح فيه سبط المصطفى (ص) وحيدا فريدا
|
![]() |
السلام على الحسين
يوم من الايام كان الامام علي يصلي في المسجد واولاده معه فقال الامام الحسين (ع) احس بالعطش فهم بالقيام, فقال له العباس : مكانك يبن رسول الله انا اتيك بالماء. فدهب العباس الى امه يطلب الماء فاعطته الاناء فجاء العباس حاملا الماء فوق رأسه وهو يتصبب عليه فالتفت له امير المؤمنين (ع) فبكى وقال: بني انت ساقي عطاشا كربلاء |
![]() |