لقد شيعني الحسين ع
ورثت مجموعة من المتناقضات ورثت حب علي (ع) ومعاوية وحب الحسين وقاتله ولا ادري كيف يتسع القلب لحب نقيضين هذه هي مراوغات التاريخ ان تضع عقلك في زاوية وتخشى الاخرين اقف طويلا عند ( بخ ٍ بخٍ) وكيف التف القوم عليها وصرت اصحو على شيء اسمه( رزية الخميس) وفدك ومقتل ابن نويرة وكيف ما خلفه الر سول يصبح غلوا وما خلفه سواه يصير سنة واكتشفت الكثير من التناقضات فما كان يسرضى عنه فلان لايقبله فلانا وجدت سطحية سياسية معتمدة على العنف هناك قمع اجتماعي هناك شذوذ فقهي ورحت ابحر مع التاريخ حتى وصلت كربلاء صار من حقي ان ابكي وان احزن والطم واعيش مآساة الفاجعة بتفاصيلها فهذا القائد الذي اراد ان ينتشل الامة من ضياعها ـ هذا القائد الذي اجدث انقلابا في النفوس تخذله الامة وقارورة جبرائيل تبكيه دما في بيت ام سلمة .. فقضية الحسين هي قبل كل شي قضية انسانية والا فاي دين يرتضي منع ورد الماء عن اطفال صغار ونساء الورد الهاشمي وفي قلب الواقعة اعيش لاسمع زهير بن القين ينادي ( يا اهل الطوفة نذار لكم من عذاب الله ولد فاطمة احق بالود والنصرو من ولد سمية ) اقف اجلالا امام عظمة مولاي الحسين وهو يسأل القوم واصيح بعالي صوتي نعم مولاي انت ابن بنت نبينا وحسين سواكـ نعم يا مولاي انت ابن علي امير المؤمنين وخامس اهل الكساء وانت يا سيدي سيد لشهداء ولا سيد للشهداء سواك ــ يستفزني احدهم ( أي والله قتالا أيسره ان تسقط فيه الرؤوس وتطيح الايدي )اسال نفسي هل لوثتك كانوا بشرا والا فبأي احساس رفع حرملة سهمه ليحز وريد رضيع دموع تسيل الصياح يهز الميدان النوحّ تولول على الحسين والدنيا قد اظلمت يا ناس .. ايسقط الحسين صريعا فيصيح ابم سعد انزلوا اليه واريحوه .. يقول اليعقوبي ثم انتهبوا مضاربه ـ لقد طمعوا بسيفه وملابسه الاسود بن حنظلة يأخذ السيف ( دعه يا اسود فهذا سيف رسول الله ) والاسود بن خالد يأخذ نعله وأسحاق ابن حويه يأخذ قميصه هم يريدونني ان ارتضي مثل هذا السلوك المشين ان اعتبره مجرد اجتهاد مجتهد فقبح الله مثل هذا الاجتهاد الذي ثيقتل الحسين (ع) ويردون مني ان اعتبر عمر بن العاص وسمرة بن جندب وابي هريره ومن سواهم هم أهل السنة وأقرابعض أحاديثهم الموضوعة من الخارج عن أمام زمانه يموت على الجاهلية بينما الذين خرجوا على علي أمير المؤمنين(ع) لهم أستثناأت خاصة والذين قادوا الجمل وصفين هم عدول و جرائمهم أجتهاد فهم يتمتعون بحصانة وبدأت أكتشف ان بعض الشخصيات التي زرعوها في وجداننا من خلال التطيعيم التاريخي المزيف واذا بها في الواقع لها سلوك مخالف للشرع وحين وصل بحثي للأمام الصادق (ع) شعرت أني كنت طيلة حياتي مخدوع بعظماء وهميين واذا أنا أمام هذا العملاق المجهول الذي كان معلما لمئأت من علماء هذه الامة لم يعرفه تاريخ الجماعة . لقد بقيت زمان طويلا أربي نفسي على أن أكون شجاعا وأن أكسب نفسيه قوية لا تتأثر بمسبقاتها وأنها فعلا كانت أخطر ممارسة واجهتها لأني أواجه مجتمع بكامله بكل ثقله العرفي و الثقافي و البشري فالتصميم جعلني أتجاوز هذه المعوقات كان تهذه المحاور المنهجي لتركيز هذه المعتقدات وقد ألفت نفسي في موكب طأهل البيت حيث خرجت من الضيق وشدته إلى سعة الحق ومن غبش المعاني إلى الوضوح و الجلاء هكذا رحت أنادي لبيك ياحسين وليشهدت التاريخ أني زاولت مسؤوليتي العقلية فرأيت الحق مأسور خلف قضبان التحريف مقيد على أعمدة التضليل فاللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا أتباعة وأرنا الباطل باطل وأرزقنا أجتنابه و الحمد لله على هدايتك يارب العالمين |