التضحيات

اليوم نقف مع اعظم وانبل واقوى واشجع انواع التضحيات التي يمكن ان يقدمها الانسان لانسان الاخر حيث نقف عند اعتاب عظمة قمر بني هاشم المواسي لاخيه بدمه اعزائي تأملوا في هده البطولة وفي قمت رباطة الجأش حيث قام الامام علي (عليه السلام) بالاستعداد لهدا اليوم الدي يصبح فيه سبط المصطفى (ص) وحيدا فريدا ودلك بالبحث عن الزوجة الصالحة التي انجبتها الفحولة من العرب فقام بسؤال اخيه عقيل عن المراةالتي انجبتها الفحولة من العرب فقال له اخيه اينك عن فاطمة بنت خالد بن حرام الكلابية فلا يوجد اشجع من ابائها واجدادها فتزوجها الامام وانجبت له اربعة ابناء اكبرهم العباس وقد استشهدوا كلهم يوم الطف. وكان الامام علي (ع) يبدي اهتماما خاصا بالعباس ليعده لمثل هدا اليوم,,وبالفعل فالعباس ومن صغر سنه لايخاطب الامام الحسين(ع) الا بسيدي يبن رسول الله.... وفي يوم من الايام كان الامام علي يصلي في المسجد واولاده معه فقال الامام الحسين (ع) احس بالعطش فهم بالقيام, فقال له العباس : مكانك يبن رسول الله انا اتيك بالماء. فدهب العباس الى امه يطلب الماء فاعطته الاناء فجاء العباس حاملا الماء فوق رأسه وهو يتصبب عليه فالتفت له امير المؤمنين (ع) فبكى وقال: بني انت ساقي عطاشا كربلاء... وبالفعل ففي اليوم السابع من المحرم عندما اشتد العطش على ال الرسالة خرج العباس على رأس ثلاثين فارس وفرقو الحشود الموجودة لحراسة النهر وجلبو الماء..فكان سلام الله عليه جيشا لوحده ولشجاعته حتى ان قوم الاعداء عرفو انه من الاستحالة قتل الامام دام العباس على قيد الحياة.. وفي اليوم العاشر من المحرم بعد ما اشتد العطش بالنساء والاطفال جاءت عقيلة الطالبيين وبطلة كربلاء (ع) تحمل طفلا رضيعا قد مد لسانه من العطش واغمي عليه فقام العباس ودهب الى اخيه الامام وقال: سيدي لقد ضاق صدري من هؤالاء القوم وسئمت الحياة فادن لي بالقتال فقال الحسين(ع): انوية الرحيل..حيث انه لامفر من ان ابقى وحيدا.. فخرج العباس وحيدا الى القوم ففروا من حوله وتراجع الجيش لمعرفتهم بالعباس وخوفهم منه كيف ولا وهو بن فلاق الهام ...خرج وهو يرتجز ويقول: لا أرهـب الموت اذ المـوت زقا * حتى أواري في المصاليت لقى نفسي لسبط المصطفى الطهر وقا * إني أنا العبـاس أغـدو بالسقا اني انا العباس لا اخاف الشر يوم الملتقى



ففرق القوم من على شط الفرات وملئ القربة بالماء ولكن....سد حماة الادعياء على ابن الكرار الطريق ولكنهم كانوا يفرون من حوله حتى غدرو به وقطعوا يده اليمنى فقال:والله لان قطعتم يميني ادافع ابدا عن ديني وعن امام صادق اليقيني وكان سلام الله عليه شديد الحرص على الماء وعلى الا ينتكس اللواء ولما سقط قمر العشيرة جاء الى مصرعه الحسين كاليث وهو يشد على قاتليه وهم يفرون منه وهو يقول: كيف تفرون وقد قتلتم اخي عندها نزل السبط الى العباس وهو واضع يده على خاصرته واخرى على قائم سيفه وهو يقول : الان انكسر ظهري الان قلة حيلتي الان شيمت بي عدوي حتى ان البعض يروي ان الحسين لم يكن يستطيع الوقوف وبان عليه الانكسار وهو ابو الصبر ابو الشجاعة.. وطلب العباس من اخيه ان يبقيه بجنب الفرات وان لا ياخذه الى الخيمه لانه كان يكره ان يعود بدون الماء

فسلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم قتلت ويوم تبعث حيا

طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم وفزتم والله فوزا عظيما

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين

تقى محمود