الامام الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة      المستشرق الألماني/ كارل بروكلمان لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة      الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة      الآثاري الإنكليزي/ وليم لوفتس إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي      الباحث الإنكليزي/ جون أشر قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً     


روافد عطاء وتضحيات فرعتها أوعية القلوب عناقيد تقى ورجاء : {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} لنيل الرضا والقرب الإلهي...مسار خطه القرآن الكريم... ليترجمه الحسين تضحية ظلت تمطر الإسلام غيثا على مر الدهور... وهي ترفده بأسباب الديمومة والثبات. الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء... شعارات ظل يحملها المؤمنون عقيدة لن تزحزحها الخطوب والعاديات مهما حاول الظالمون والعتاة


قبل انقلاب حزب البعث المقبور واستلامه الحكم في العراق سنة 1968 م كانت الشعائر الحسينية تقام في جميع انحاء مناطق العراق بحرية نسبية ومن المعلوم ان ذروة اقامة الشعائر الحسينية تكون في شهر محرم الحرام وصفر الخير من كل عام وكانت عملية تنظيم اقامة الشعائر الحسينية تقع على عاتق اصحاب المواكب والعاملين في هذه المواكب من الاخوة الحسينين وكانت اعداد المواكب والهايئات الحسينية انذاك قليلة (38) موكب وهيئة سنة 1974 م وكان العرف السائد لاقامة الشعائر الحسينية في شهر محرم الحرام في مدينة كربلاء