هذه الشعبة تمارس عملها من خلال وحدتين هما :
1- وحدة العقود تقوم هذه الوحدة بإجراء صيغة عقد الزواج وفق الشروط الشرعية وبشكل مجاني، وتزويد العاقدين بوثيقة رسمية تؤيد ذلك، فضلاً عن تسجيل هذا العقد في سجل خاص محفوظ عند القسم، وغالباً ما يتم إسداء النصح والإرشاد قبيل أجراء العقد وتزويد المتزوجين بكراس خاص أعد لهذا الغرض، ويصل عدد العقود إلى 30 عقداً في بعض أيام الأسبوع.
كما أن من وظيفة هذه الوحدة الإصلاح بين المتخاصمين متأسية في ذلك بكثرة الأحاديث المروية في فضل إصلاح ذات البين، وإن تطلب الأمر الذهاب إلى بيوتهم عند طلب تدخل منتسبين القسم من قبل المتخاصمين لحل الأمر، وتبذل الأموال أحياناً من أجل ذلك، خصوصاً في النزاعات العائلية.
كما تقوم الوحدة بإيقاع الطلاق، ويتم بعد اليأس من محاولات الإصلاح بين الزوجين وجمع الشمل وتأجيل الطلاق ولأكثر من مرة عسى أن يكون في ذلك فرص للإصلاح، ويتم خلالها شرح مخاطر الطلاق الاجتماعية وغيرها وبيان كراهته الشرعية في سبيل الحيلولة دون وقوعه، فإن حصل اليأس من كل محاولات الحل يتم إيقاع الطلاق وتزويد الطليقين بنسخة ورقية تؤيده.
ومن مهام هذه الوحدة تقديم المعونات المالية بما يتيسر منها والتنسيق مع المؤسسات والهيئات الخيرية التي تعتمد على القسم في رفع أسماء المستحقين من الموثقين لديها أو الإخوة المهجرين بسبب أعمال الإرهاب، وغيرهم
2- وحدة اليمين
وتهتم هذه الوحدة بحل النزاعات العشائرية والعائلية عن طريق التراضي وأداء اليمين الذي يفض النزاع، حيث تؤدي هذه الوحدة مهمة إجراء صيغة اليمين الشرعي الذي يكتسب أداءه في العتبة العباسية المقدسة أهمية تميزه عن أداءه في غيرها من الروضات والمشاهد المشرفة في نفوس المؤمنين، فمن أجله يقصد الزائر الروضة المطهرة من مختلف أنحاء العراق لاسيما في الجنوب والفرات الأوسط، بل وحتى من خارجه، حيث تصدر عن هذا القسم المبارك مضبطة توثق هذا اليمين، ومنذ الأيام الأولى لتأسيس القسم من قبل الإدارة الجديدة كان الحرص شديداً على تبني هذه المسألة ومعالجتها وفق الضوابط الشرعية قدر المستطاع، وذلك حفظاً للأنفس المحترمة والأموال العامة والخاصة، حيث لا يخفى على المتتبع التطور الجذري في معالجة القضية التي ابتدأت من محاولة للابتزاز وتغرير بالزائر الكريم من قبل الإدارات غير الشرعية السابقة لانتزاع بعض المنافع المادية منه تحت عناوين (الحشم, الكفالة, الـجودة, فك الراية، ....), وتطورت في ظل الإدارة الجديدة الشرعية الى محضر شريف تحكمه ضوابط شرعية وقوانين إدارية صارمة, حتى أضحت مضبطة اليمين الصادرة بديباجتها المشهورة هي الفيصل في النزاعات والحكم في أقسى أنواع المنازعات التي إستوجب حلها باليمين فضلاً عن غيرها من المنازعات، واعتمدت المضبطة في بعض ممثليات المرجعيات وبعض المحاكم الرسمية فضلا عن المضائف العشائرية.
وتبلغ عدد محاضر اليمين التي تجرى في الوحدة العشرات شهرياً وقد تصل في اليوم الواحد إلى 20محضراً .
|