إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاعلام وثقافة الاشاعة ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاعلام وثقافة الاشاعة ....

    بسمه تعالى وله الحمد

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    افكار ومبادئ , آراء ومعتقدات , صور ومشاهد

    هذه وغيرها تقترن بجانب الدعاية والاعلام اذا ما اردنا الترويج لها وتسويقها الى المجتمع
    لذا كانت ولا زالت المنظومة الاعلامية الراعي الاول والاساس في بلورة
    ورعاية الكثير من تلك الافكار والاطروحات .
    ويصنف الاعلام ايضاً في انّه من اخطر المؤسسات على الافراد اذا ما استُخدِمت بالشكل السلبي وغير الواعي لما لها من تأثير واضح على قناعاتهم وسلوكهم .
    والمتتبع لكثير الاحداث والوقائع يجد ان الاعلام اسقط انظمة وهدَّ عروشاً امتدت لقرون
    في فترة من الفترات سميت بعضها (بالحرب الباردة)
    واعمتدت في ذلك على جانب من جوانب تلك الحرب يعرف (بالاشاعة المنظمة)
    وهذا الجانب يعتمد على ايقاع الطرف المعادي في فخ التشويش والتضليل بتصديق الكاذب وتكذيب الصادق لزعزعة الثقة بينه وبين الاخرين وتقليل همّته عزيمته.
    ونجد اليوم هذا الاسلوب جلياً وواضحاً فيما نمر به من احداث على كل المستويات
    الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها.
    اليوم اصبحت الاشاعة المنظمة ثقافة رائجة في ظل التطور الاعلامي وتعدد وسائله وتقنياته.
    اليوم اصبح الخطر يداهمنا في كل مكان ويعبث في عقول الكثير منّا.

    وعليه فلابد من الحذر كل الحذر من تلك الثقافة وذلك النهج الذي يريد لمجتمعنا ان يتشتت ويُجعل طرائق قددا
    علينا توخي الحذر فيما نسمع ونشاهد وما يُنقل لنا
    علينا تحصين انفسنا واهلينا من مغبة الوقوع في مصيدة الاشاعة المغرضة
    علينا التأني في اطلاق الاحكام
    وعلينا التقصي عن الحقيقة حتى لا نصيب قوماً بجهالةٍ فنصبح على ما فعلنا من النادمين .

    نسأله تعالى ان يأخذ بايدينا لما فيه الخير والصلاح انه نعم المولى ونعم المعين



    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

  • #2
    جذبني عنوان الموضوع
    و لا أدري لم قبل أن أبدأ بقراءته جاء الواتس آب في بالي

    اليوم اصبحت الاشاعة المنظمة ثقافة رائجة في ظل التطور الاعلامي وتعدد وسائله وتقنياته.
    الإشاعات كانت تطرح من قبل و لكن لم تكن تنتشر بهذه الصورة المهيبة كما تنتشر الآن مع تعدد وسائل التواصل ذات المستوى التقني العالي و بتنافس عجيب على تطبيقات و مواقع و برامج مجانية و بامتيازات مغرية الآن الجميع بات يصدر إشاعات حتى على المستوى المحلي

    في بعض الأحيان الإشاعة تبدأ بدعابة ثم تنتشر و تصبح حدث و واقع يصدقه الكثيرين و ينشرونه على مستوى واسع
    أناس أماتوهم و هم أحياء وقاموا بتعزية أهليهم و أزواج طلقوهم و أمرضوا أناس و أدانوا آخرين و غيره الكثير
    حتى الصغار بات يصدرون إشاعات و للأسف الكبار يصدقونها أيضا

    قلة الوعي و سوء التعامل مع التقنيات لها دور كبير في ذلك أيضا و لكن
    تعامينا عن المنظمات التي تعمل على تسهيل نشر ثقافة ما أو فكر معين عبر وسائل الإعلام أو عبر تطبيقات تصدر لنا و تقبلنا لها بكل ثقة و بشهية الصائم الجائع و تفاعلنا معها له دور كبير في طمس هويتنا الفطرية التي من خلالها نبقى مرتبطين بالله و بالقيم و المبادئ الدينية


    وهذا الجانب يعتمد على ايقاع الطرف المعادي في فخ التشويش والتضليل بتصديق الكاذب وتكذيب الصادق
    حتى التخطيط لرفع أسعار مؤمن معيشية و أغذية معينة دخل ضمن هذه الدائرة
    فعند الرغبة في رفع الأسعار بالذات في بلاد لا يوجد بها دوائر رقابية و لا جهة خاصة بحماية المستهلك فما على التاجر إلا بث إشاعة برفع سعر سلعة معينة مستوردة (مسببة بأسباب لا يستطيع المستهلك تقصيها مثل الأرز و السكر و...) يتناقلها الناس و بعدها يسلمون بها و يقبلون بها كواقع لا مناص منه

    علينا تحصين انفسنا واهلينا من مغبة الوقوع في مصيدة الاشاعة المغرضة
    علينا التأني في اطلاق الاحكام
    وعلينا التقصي عن الحقيقة حتى لا نصيب قوماً بجهالةٍ فنصبح على ما فعلنا من النادمين .
    أناس واعين و على مستوى من العلم عند توعيتهم لا يقبلون
    فما بالنا بالأقل منهم إدراكا أو معرفة بخطر تلك الشباك الشيطانية التي تظهر سعي الشيطان لاستعباد الناس و تحويلهم إلى نسخة منه
    أو لتعيث في الأرض فسادا و إفسادا

    و نبقى نستشهد بقوله تعالى :
    {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر3

    فنحن في عصر الخسر حقا


    شكرا جزيلا للطرح القيم
    جزاكم الله كل خير أخي الكريم
    و أفاد بطرحكم الجميع إن شاء الله تعالى

    تحياتي


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
      جذبني عنوان الموضوع
      و لا أدري لم قبل أن أبدأ بقراءته جاء الواتس آب في بالي



      الإشاعات كانت تطرح من قبل و لكن لم تكن تنتشر بهذه الصورة المهيبة كما تنتشر الآن مع تعدد وسائل التواصل ذات المستوى التقني العالي و بتنافس عجيب على تطبيقات و مواقع و برامج مجانية و بامتيازات مغرية الآن الجميع بات يصدر إشاعات حتى على المستوى المحلي

      في بعض الأحيان الإشاعة تبدأ بدعابة ثم تنتشر و تصبح حدث و واقع يصدقه الكثيرين و ينشرونه على مستوى واسع
      أناس أماتوهم و هم أحياء وقاموا بتعزية أهليهم و أزواج طلقوهم و أمرضوا أناس و أدانوا آخرين و غيره الكثير
      حتى الصغار بات يصدرون إشاعات و للأسف الكبار يصدقونها أيضا

      قلة الوعي و سوء التعامل مع التقنيات لها دور كبير في ذلك أيضا و لكن
      تعامينا عن المنظمات التي تعمل على تسهيل نشر ثقافة ما أو فكر معين عبر وسائل الإعلام أو عبر تطبيقات تصدر لنا و تقبلنا لها بكل ثقة و بشهية الصائم الجائع و تفاعلنا معها له دور كبير في طمس هويتنا الفطرية التي من خلالها نبقى مرتبطين بالله و بالقيم و المبادئ الدينية




      حتى التخطيط لرفع أسعار مؤمن معيشية و أغذية معينة دخل ضمن هذه الدائرة
      فعند الرغبة في رفع الأسعار بالذات في بلاد لا يوجد بها دوائر رقابية و لا جهة خاصة بحماية المستهلك فما على التاجر إلا بث إشاعة برفع سعر سلعة معينة مستوردة (مسببة بأسباب لا يستطيع المستهلك تقصيها مثل الأرز و السكر و...) يتناقلها الناس و بعدها يسلمون بها و يقبلون بها كواقع لا مناص منه



      أناس واعين و على مستوى من العلم عند توعيتهم لا يقبلون
      فما بالنا بالأقل منهم إدراكا أو معرفة بخطر تلك الشباك الشيطانية التي تظهر سعي الشيطان لاستعباد الناس و تحويلهم إلى نسخة منه
      أو لتعيث في الأرض فسادا و إفسادا

      و نبقى نستشهد بقوله تعالى :
      {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر3

      فنحن في عصر الخسر حقا


      شكرا جزيلا للطرح القيم
      جزاكم الله كل خير أخي الكريم
      و أفاد بطرحكم الجميع إن شاء الله تعالى

      تحياتي
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      الاخت الكريمة صادقة

      اعتقد ان الامر ليس بالسهل كما يتصور البعض فثقافة الاشاعة باتت تطرق كل الوسائل وباتت عند البعض هي الحقيقة

      وعندما تُحاول إرشاد بعضهم يدافع وبكل قوة عن اعتقاده وان كان خاطئاً .

      نحتاج الى توعية حقيقة والى فهم الواقع بشكل صحيح وعدم التعامل بمفردات العاطفة وارتجال المواقف .

      نشكر لكم طيب ردكم ونسأله تعالى لكم التوفيق والسؤدد .

      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X