إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أيُّها المؤمن : قفْ واسأل ! هل أنت منتظر حقاً ؟من تنتظر ؟ وكيف تنتظر ؟ ولماذا تنتظر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أيُّها المؤمن : قفْ واسأل ! هل أنت منتظر حقاً ؟من تنتظر ؟ وكيف تنتظر ؟ ولماذا تنتظر


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    لا تقل أنك مع الإمام "عج" فالمهم أن يقبلك الإمام معه
    لأنَّ قَدْرَ المؤمن عند الإمام "عج" بحسب قَدْرِِ الإمام عندَه
    وإن نور الإمام في قلب المؤمن أشد نوراً من الشمس المضيئة

    أيُّها المؤمن : قفْ واسأل ! هل أنت منتظر حقاً ؟
    من تنتظر ؟ وكيف تنتظر ؟ ولماذا تنتظر ؟
    وقل إن قائم آل النبيّ (ع ) له النهي وهو هو الأمر
    من هو الامام الحجّة :هو الامام الثاني عشر ، وهو التاسع من نسل سيد الشهداء الامام الحسين(ع) ، ولقد صرح الائمه (ع) بأنه يمكن الاشارة اليه بألقابه الشريفة سواء الوارده منها في القرآن الكريم(بقية الله-امر الله …) اوالمعهودة المتعارف عليها في كلام الائمه(ع) التي منها :
    المهدي: لانه يهدي الناس الى امر قد خفي.
    القائم :لانه يقوم بعد موت ذكره وارتداد اكثر القائلين بإمامته .
    المنتظر:لان له غيبة تكثر ايامها ويطول امدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزىء بذكره الجاحدون ويكذَ ب فيه الوقاتون ويهلك فيه المستعجلون وينجو فيه المسلّمون.
    وعن الإمام الصادق (ع):هذا الإمام "عج"جُعل كمال الدين به وعلى يديه وتمحيص الخلق وامتحانهم وتمييزهم لغيبته وتحصيل الخاص الخالص الصافي منهم على وليّه بالاقامة على نظام امره والاقرار بإمامته وإدانة الله انّه حقّ وانه كائن وأنّ أرضه لا تخلو منه ."غيبة النعماني "ص122.
    قادة الإمام الحجة : هم عند الله بررة أعزاء وهم أهل الطاعة والإخلاص واهل القناعة والاعتصام، خصّهم الله باحتمال الضيم وجبلهم على خلائق الصبر .
    صفاتهـم :
    1. طهارة الولاء 5. ليَنة عرائكهم للدّين
    2. نفاسة التربة(تكوينهم) 6. خشنة ضرائبهم عن العدوان.
    3. مقدسة قلوبهم من دنس النفاق. 7. واضحة بالقبول أوجههم.
    4. مهذبة أفئدتهم من رجس الشقاق 8. نضرة بالفضل عيدانهم
    .
    في وجوب الانتظار:
    عن رسول الله (ص) : أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج .تحف العقول ص 37
    عن الإمام الباقر (ع) قال "والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به :شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله (ص)،والإقرار بما جاء به من عند الله،والولايه لوليّنا،والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا،وانتظار قائمنا ،والاجتهاد والورع .الكافي ج2 ص21
    وعن الإمام الجواد (ع):إنّ القائم منّا هو المهدي الذي يجب ان يُنتظر في غيبته ويطاع في ظهوره.كمال الدين351

    في وجوب معرفته : لا يتحقق الإيمان ولا يكون صحيحاً من مؤمن إلا من بعد علمه بحال من يؤمن به[إمام الزمان].كذلك لن ينفع إيمان من آمن بالمهدي (عج) حتى يكون عارفاً بشأنه في حال غيبته لذلك يجب السعي لتحصيل معرفة الإمام الحيّ الظاهر لئلا يموت الإنسان ميتة جاهلية فالإمام الحي هو المعلم والمعين وصاحب الولاية الفعلية المطلقة والقادر على إفاضة الأنوار الملكوتية على قلب المؤمن ويكون ذلك بالوسائل والأسباب التي رتبها الله تعالى لعباده وهي مقدورة لهم كالنظر في خصائصه وأخلاقه ومعجزاته وأخبار الأئمة عنه وعن غيبته وما يرد على المؤمنين فيها
    عن الإمام الصادق (ع):إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه وابناء علمه، فمن جحدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله حين أمره بالسجود لآدم ومن عرفنا واتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه . الاختصاص للمفيد ص335
    سُئل ابو عبد الله (ع)عن قول رسول الله (ص):"من مات ولا يعرف امامه مات ميتة جاهلية" فقال (ع)نعم جاهلية كفر ونفاق وضلال .الكافي ج1 ص377.
    وعن ابي عبد الله(ع): من اشرك مع امام ( إمامته من عند الله) من ليس إمامته من عند الله كان مشركاً بالله.غيبة النعماني ص82 ـ الإمامة والتبصرة ص 91 .
    عن ابي جعفر الباقر(ع):إنما يعرف الله عزّوجل ويعبده من عرف الله وعرف امامه منا اهل البيت. عن أمير المؤمنين (ع):اعلموا ان الارض لا تخلوا من حجة لله عز وجل ولكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم واسرافهم على انفسهم ولو خلت الارض ساعة واحدة من حجة الله لساخت بأهلها ولكنّ الحجة يعرف الناس ولا يعرفونه.غيبة النعماني ص92.
    وعنه (ع) :المؤمن الممتحن : هو الذي لا يَرِد من أمرنا اليه شيء إلا شرح صدره لقبوله ولم يشك ولم يرتد ، إعلم يا أبا ذر أنا عبد الله عز وجل وخليفته على عباده لا تجعلونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم ، فانكم لا تبلغوا كنه ما فينا ولا نهايته فإن الله عز وجل قد أعطانا أكبر وأعظم ما يصفه واصفكم أو يخطر على قلب أحدكم فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم مؤمنون ، القطرة ص 75
    وعنه (ع) : لا يستكمل أحد الإيمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية،فإذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن الله قلبه للايمان،وشرح صدره للاسلام،وصار عارفاً مستبصراً.
    وعنه (ع):أنا أمير كل مؤمن ومؤمنة ممن مضى وممن بقي،وأُيِّدت بروح العظمة ، إنما أنا عبد من عبيد الله لا تسمونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم فإنكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله الله لنا ولا معشار العشر،لأنَّا آيات الله ودلائله ، وحجج الله وخلفائه، وأمناء الله وأئمته ، ووجه الله وعين الله ولسان الله وبنا يعذب الله عباده وبنا يثيب ، ومن خلقِه طهرنا واختارنا واصطفانا ، ولو قال قائل لم؟ وكيف؟ وفيم؟ لَكَفَرَ وأشركَ لأنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، من آمن بما قلت وصدَّق بما بيَّنت وفسرت وشرحت وأوضحت وقررت وبرهنت فهو مؤمن ممتحن امتحن الله قلبه للايمان وشرح صدره للاسلام وهو عارف مستبصر قد انتهى وكمُل،ومن شكَّ وعنَد وجحد ووقف وتحير وارتاب فهو مقصر وناصب،الويل كل الويل لمن أنكر فضلنا وخصوصيتنا وما أعطانا الله ربنا لأن من أنكر شيئاً مما أعطانا الله فقد أنكر قدرة الله عز وجل ومشيِّته فينا.القطرة ص78
    عن الامام الحسين (ع)،سُئل ما معرفة الله فقال (ع):معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته.بحار الانوارج7ص18
    في وجوب طاعته :
    عن ابي جعفر الباقر(ع):ذروة الامر وسنامه،ومفتاحه،وباب الاشياء،ورضا الرحمن تبارك وتعالى،الطاعه للإمام بعد معرفته،أمّا لو أنَّ رجلاً قام ليله،وصام نهاره ،وتصدّق بجميع ماله ،وحجّ جميع دهره ،ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ،وتكون جميع اعماله بدلالته اليه ،ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من اهل الايمان.اصول الكافي ج1ص185,
    وعنه(ع) : قال رسول الله (ص): إن حديث آل محمد عظيم صعب مستصعب ، لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، فما ورد عليكم من حديث آل محمد فلانت قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه ، وما اشمأزت له قلوبكم فردوه الى الله والى الرسول والى العالم من آل محمد (ص)،وإنما الهالك من يُحَدِّث أحدكم بالحديث أو بشيء لا يحتمله فيقول:والله ما كان هذا،لأن الإنكار لفضائلهم هو الكفر.القطرةص18
    وسئل (ع) في قول لله عز وجل : "يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فقال (ع) : الأئمة من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما إلى أن تقوم الساعة .
    عن الامام الصادق (ع)،سُئل عن الصراط ؟فقال (ع):هو الطريق الى معرفة الله عزوجل وهما صراطان :صراط في الدنيا وصراط في الآخرة،وأما الصراط الذي في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة،من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّعلى الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ومن لم يعرفه في الدنيا زلّت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جهنم.معاني الاخبار ص32
    وعنه(ع)في تفسير آية اولي الامر:"إيانا عنى خاصّة،أمرَ جميع المؤمنين الى يوم القيامة بطاعتنا"الصافي ج1ص364
    عن امير المؤمنين(ع):قال وادنى ما يكون به العبد ضالا ان لايعرف حجة الله تبارك وتعالى وشاهده على عباده الذي امر الله عباده بطاعته وفرض ولايته تفسير الميزان ج4 ص439
    عن رسول الله (ص):يا علي ،والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية،لو ان عبداً عبد الله الف عام ما قبل الله منه ذلك إلا بولايتك وولاية الائمة من ولدك وان ولايتك لا تقبل الا بالبراءه من اعدائك واعداء الائمه من ولدك بذلك اخبرني جبرائيل(ع) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.بحار ج27 ص199 .
    عن ابي جعفر (ع):من اراد ان يعلم حبنا فليمتحن قلبه فان شاركه في حبنا، حب عدونا،فليس منا ولسنا منه.تفسير القمي 514.بحار ج27_ص51.
    في معنى الانتظار المأمور به في الأخبار: هو كيفية نفسانية ينبعث منها التهيؤ لما ينتظره المؤمن والتوقع الدائم لتنفيذ الغرض الإلهي الكبير ، وحصول اليوم الموعود الذي تعيش فيه البشرية العدل الكامل بقيادة وإشراف الإمام المهدي (عج) ولا يكون الفرد على مستوى الإنتظار المطلوب إلا بتوفر ثلاثة عناصر مقترنة: عقائدية ـ نفسية ـ سلوكية.
    العقائدي : أن يعلم بأن الإمام هو الحجة بن الحسن العسكري (ع) وهو المذخور لإنجاز الغرض الإلهي وتنفيذ العدل المطلق وأنه مطّلع على أعمالنا.
    النفسي: وهو ترقب حصول الأمر المنتظر وتحققه و الاستعداد الكامل لتطبيق الأطروحة العادلة الكاملة عليه وتوقع البدء بتطبيقها وبزوغ فجر الظهور في أي وقت ولازمه أشغال القوة المفكرة وتوجيه الخيال نحو الإمام المنتظر .
    السلوكي: بالإعداد السلوكي الصالح ، فكلما اشتد انتظار المؤمن لقدوم مولاه ازداد جهده في التهيؤ لذلك بالورع وتهذيب النفس وملازمة الطاعات حتى يكون قابلا لصحبة الإمام(عج) والجهاد بين يديه .
    عن الإمام الصادق(ع):"من سرّه أن يكون من أصحاب القائم (عج)فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق فان مات وقام القائم(عج) بعده كان له من الاجر مثل(اجر) من أدركه فجدوا وانتظروا هنيئا لكم ".غيبة النعماني ص 200
    في التوقيع الشريف عن الإمام الحجة (ع) : " فليعمل كل امرء منكم بما يقرب به من محبتنا ويتجنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا فإن أمرنا بغتة فجأة .
    المرتكزات الرئيسية لفكرة الانتظار :تشير المعطيات إلى ان فكرة الانتظار وظهور الإمام(عج) تؤكد الوقائع التالية:
    1-واقعية الأديان في استيعاب المستقبل و في استيعاب دورة البشر في الاتجاه نحو الدين وعدم الانحراف عنه وفي الأخبار عن هذه الدورة.
    2-تطمين المؤمنين بأن لهم المطاف الأخير حتى لا تكتنفهم ظواهر اليأس والتشكيك والتساؤل مهما ارتفعت درجة معاناتهم ومهما استبدت الأجواء المعاكسة.
    3-تيئيس العاملين ضد الدين وضد المؤمنين به ،من نجاحهم في العمل ضد الدين،فإذا
    استطاعوا أن يهرجوا يوما أو أياما فلا يعني ذلك انهم أضحوا سادة الموقف،فالدين هو الخط الصحي العام، والانفلات فوضى لن تدوم.
    4-تهيئة المؤمنين بالدين لاستقبال المصلح المنتظر،حتى يظلوا متأهبين له،وتأهبهم له يساوي إبقائهم موفوري القوى،وهذا يخدمهم قبل أن يخدم المصلح المنتظر.
    5-تمهيد الأرضية الصالحة للمصلح المنتظر.
    السمات الرئيسية للمجتمع اثناء الإنتظار وقبل الظهور (الخصائص والإرهاصات):إذا استعرضنا مجتمعات الأنبياء كما دلت آيات القرآن الكريم وروايات السنه المطهرة والواقع الخارجي نجد الثوابت التالية التي تمكننا من فهم إرهاصات ما قبل الظهور والسمة الرئيسية لاتجاه المجتمع خلال فترة الانتظار وهي:
    أ-أن الأنبياء وأصحاب الولاية منهم بصورة خاصة طاقات كونية كبيرة ،منهم المحركات الأساسية للمجتمعات التي تتقلب في أطوارها المختلفة وفق تفاعلات داخلية موقده فحينما يتجه أي نبي أو ولي منهم إلى الوجود البشري تسبقه موجاته وخصائصه إلى المسرح البشري.
    ب -إن النبي لا يأخذ خصاله من قومه و يبلورها في صيغة نبوية.
    ج -إن النبي يمنح خصاله لقومه فيطبعها كل واحد منهم بطابعه الخاص.
    د -إن الأنبياء تفوقوا على كل القدرات الحاكمة في عهودهم .
    ه - انهم جميعا فاجئوا مجتمعاتهم بأساليب ووسائل لم تكن في الحسبان وانتصروا عليهم
    .
    و_ من خلال الآيات والروايات نجد أن الخصائص التي طبعت المجتمعات قبل قدوم الأنبياء و الأوصياء كانت على الشكل التالي :
    * مجتمع إبراهيم الخليل سمي مجتمع الإيمان والتسليم حيث كان الناس بعد الطوفان مؤمنين ومسالمين ولكنهم أخطأوا في توجيه الإيمان والتسليم نحو الأصنام والنمرود.
    *مجتمع موسى بن عمران (ع) سمي مجتمع السحر والعسكر حيث اتجه الناس إلى عبادة رمز القوة فرعون واستلهام القوى الخفية.
    *مجتمع عيسى بن مريم (ع) سمي مجتمع الطب والمغيبات حيث كانت القيادة للأطباء والمنجدين عن المغيبات.
    *مجتمع الرسول الأكرم (ص) سمي مجتمع البلاغة والسيف حيث استوحذ على مشاعر الناس رجل البلاغة وهيمن على حياتهم رجل السيف ومن خلال الآيات والروايات نجد ان الخصائص التي تطبع المجتمع قبل ظهور الإمام المهدي (عج).
    *سمة مجتمع الإمام المهدي (عج)هي العلم والقوة،علم يستثمر كل طاقات الأرض والفضاء وقوة تلف الأرض براية واحدة وقد بدأ العلم والقوة يطبعان المجتمع البشري كله وفي كل المجالات وبشكل سريع يوحي باقترابها من الأفق.
    الظواهر المؤثرة في الانتظار : اليأس _ التشكيك ـ التساؤل.
    إن اليأس والتشكيكات والتساؤلات المتنوعة تغلف كثيرا من الأمور في زمن الغيبة بحيث تحجب الرؤية وتربك المنتظرين . فتكون مناخا" ملائما للأوهام والتخيلات وحلبة واسعة ترحب بصراعات آراء والمصالح ، ولكن هذه الظواهر لا يغير شيئا من واقع الإمام المنتظر (عج) وعملية الانتظار للمؤمن المتدبر البصير..، لذلك لا بد من دراسة هذه الظواهر وفهمها واستيعابها من ثم مجابهتها.
    ظاهرة اليأس: إن قمة اليأس هي مبدأ الفرج بقول الله تعالى " حتى إذا إستيأس الرسل، وظنوا أنهم قد كذّبوا جاءهم نصرنا … يوسف110"
    وعن الإمام الصادق (ع) تمتد أيام غيبته ليصرح الحق عن محضه ويصفو الإيمان من الكدر بإرتداد كل من كانت طيبته خبيثة من الشيعة.
    وعن الإمام العسكري (ع) : " إن غيبته تطول حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به فلا يبقى إلا من أخذ الله عهده بولايتنا وكتب قلبه الإيمان وأيده بروح منه.
    وظاهرة اليأس ناتجة عن طول فترة الغيبة حيث يحدث المنتظر نفسه قائلا: " لقد مات الكثير من المنتظرين ولم يظهر الإمام فما الذي يشير الى أني سأراه لربما لا يظهر إلا بعد عشرات السنين أو أنه لا يظهر في عهدي إذن عليّ أن أجري كل حساباتي على هذه الأسس حتى يصل به الأمر إلى الإنكفاء على نفسه في ظلام من الياس الثقيل وهذا يعني الجهل بالله وقدرته غير المتناهية وبالحياه وأبعادها وهو الضلال بقول الله تعالى "قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون" الحجر 56." ولا تيأسوا من روح الله ، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين " يوسف 87 فيدفعه ذلك إلى اليأس ومن الظهور المطلق للإمام وبالتالي من وجود الإمام المنتظر (عج) .

  • #2
    احسنتم النشر
    زادكم الله علما وتقوى
    وجعلكم من جند الامام المهدي ع

    تعليق


    • #3
      احسنتم وبارك الله فيكم يعطيكم العافية ع الموضوع النوراني


      تعليق


      • #4
        احسنتم كثيرا اختنا عطر الولايه بارك الله فيكم
        وفقكم الله لكل خير
        جعلكم الله من جند مولانا الامام المهدي ع

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X