آخر المشاركات

درر الكلام من حكم الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) » الكاتب: زهور الخريف » آخر مشاركة: زهور الخريف                         اقبلت الينا » الكاتب: fatima » آخر مشاركة: fatima                         جيتك يا عاشور » الكاتب: fatima » آخر مشاركة: fatima                         تبديل الرايه » الكاتب: fatima » آخر مشاركة: fatima                         طفلة شهر محرم1 » الكاتب: الكف الذهبي » آخر مشاركة: الكف الذهبي                         الإمام الحسين (عليه السّلام) من الولادة حتّى الإمامة » الكاتب: ابو مصطفی » آخر مشاركة: ابو مصطفی                         الإمام الحسين (عليه السّلام) من الولادة حتّى الإمامة » الكاتب: ابو مصطفی » آخر مشاركة: ابو مصطفی                         طيبة قلب !!!!صح ام خطا » الكاتب: حسينيه الهوى » آخر مشاركة: حسينيه الهوى                         هل كان اعداء الحسين يجهلون مقامه عليه السلام؟ متجدد » الكاتب: محب الامام علي » آخر مشاركة: محب الامام علي                         دور القاسم نجل السبط الامام الحسن (ع) في واقعة الطف » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: ابو مصطفی                        
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: جواز اللعن مطلقا

  1. #1
    مشرف الساحة الادبية
    الحالة : علي حسين الخباز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5189
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    المشاركات : 2,205
    التقييم : 10


    افتراضي جواز اللعن مطلقا


    قراءة في المشتركات الفقهية تسعى مدلولات كل بحث في اولويات الشيوع الابداعي المقاد باتجاه سياقات رؤيوية تصب في معرفية المقصد البحثي لإستيعاب الكم الموروث سعيا لمعالجته ضمن مرجعية موثوقة. وفي هذا المساق تعد بحوث وحدة الدراسات في شعبة الاعلام التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة خطوات جادة لجمع المشتركات الفقهية من خلال انموذج مرجعي (القرآن الكريم، السنة النبوية) سعيا لتشذيب هذا الموروث من تحريفات قسرية أقحمت لمهام سياسية قبلية خلقت مشروعها عنوة لزرع الفرقة فاختارت وحدة التأليف في بحثها الموسوم (جواز اللعن مطلقا) وهذا يدل على وجود اتفاق اسلامي ضمن الاطار الدلالي العام متمثلا عبر مدارس ومنهجيات انتجت مصطلحات قياسية وصفية تحرك المعيار القيمي بمزاجية مصالحها وخاصة في موضع حساس مثل (اللعن والتبرئة). إذن يعتبر اللعن خرقا للصنمية القبلية التي حاولت تمجيد رموزها الدنيوية ذات الاطر القبلية الضيقة. فيصوغ لنا الفعل الابداعي مفهوما بالغ الأهمية؛ كون تلك اللعنة بذاتها تعني الرجوع الى حكم الله سبحانه تعالى، ومثل هذا المسعى سيعطي نتائج مؤثرة، فابتكر ذلك البعض خروقات فكرية عبارة عن انحرافات ترى ان اللعن ليس من اخلاقيات الايمان، وتحث على عدم لعن الظالم والجائر والمنحرف حتى ابليس (لعنه الله) تحصن بمفرداتهم الواهية ليتقي بها من لعنة المؤمنين، في حال نجد في القرآن تصريحات هي نتاج الحكم الإلهي، ونجد هناك بعدا متواترا آخر في الروايات الموثوقة، كأحد مصاديق البراءة من اعداء الله تعالى، والفضاء الاوسع للاحتواء الايماني كفرع من فروع الدين مما سيضع المتلقي بشكل ملموس في اطار الفهم المشترك عرف لغويا بمعنى الطرد والابعاد سخطا. واندرجت تحت هذا المسميات صفة اللعين الغالبة على الشيطان لكونه ابعد عن رحمة الله تبارك وتعالى. ولاشك ان الفارق كبير بين اللعن والسباب، وقد تعرض هذا الفارق الى عملية الغاء قصدي من اجل زرع التيه في ادراك المعنى الشرعي. ولذلك اتجه البحث نحو تعريف مفهوم التشريع اولا: هو تنظيم صدرَ من الله سبحانه تعالى لأجل ترتيب حياة الانسان... ومثل هذا التداول الكشفي سيمنح العلاقة القائمة بين الله عز وجل والانسان عبر الاجراءات الرسالية لحمل الرسالة من المرسل الاعظم الى المرسل اليه. وقد ورد اللعن في كتاب الله العزيز والكثير من الآيات بألفاظ متعددة ومنسوبة الى الله كـ( يلعنهم، لعنتي): (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) البقرة: 159 (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ) الزمر: 78 ومنها ما هو صادر من الانسان بلفظة (لعنة): (ثُمَّ نَبتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) آل عمران: 61 (وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً) القصص: 42 ولفظة (لعن): (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) المائدة: 78 وفي قراءة متأملة لهذه الآيات القرآنية سنجد ان الحصيلة التي وقعت عليها اللعنة من (الكافرين، الظالمين، المنافقين...) كما سنجد ان هناك نموذجا دلاليا في إحدى الآيات القرآنية التي جمعت (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) البقرة: 161 ونجد ان العلائق التي تجمعها المفردة القرآنية تنفتح على نتائج دلالية واضحة الرؤى يقينية الثبوت كقوله تعالى: (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) البقرة: 159 فندرك وضوح التعامل الشرعي في عملية اللعن بوجود مفردة (اللاعنون). والغاية التي قام عليها النص البحثي هو الارتكاز الكلي على المرجع القرآني الذي جاء بست وثلاثين آية ناطقة باللعن، وأربعين كلمة متعلقة فيه. والمعلوم ان المفهوم القرآني لا يتقيد بحيثيات الزمان والمكان، ولا بنوعه الجنسي؛ لكن تشريع اللعن جاء بحق المكلف من الجن والانس كالشيطان والانسان حين ينغمس بالكفر والكذب والظلم والنفاق... وبحق غير المكلف ايضا كالخمر والغناء كمفهوم. والشجرة الملعونة التي كان تأويلها عند العلماء هي (بني أمية). ثم نجد ان مصادر الموروث السني حافلة بجواز اللعن؛ فأحمد بن حنبل أورد عن عمر عن النبي جواز لعنة الخمر، وكذلك في سنن أبي داود، والبهيقي، وصحاح مسلم، لعن آكل الربا، والترمذي لعن الراشي والمرتشي، والبخاري نقل عن لعن المخنثين والمترجلات من النساء... وابن ماجة نقل لعن الرسول (ص) لمن فرق بين الوالد وولده، والسيوطي، فعلي (ع) لعن من انتقص حق الرسول وعترته.ثم ندخل عمق المعنى من خلال مواجهة نصية مختطة من نفس العناوين المذهبية المعترضة على اللعن لتكشف عن تصدع الإدعاءات غير المسندة اساسا بموروث مقدس. فنجد مثلا قول الطبري: لعن الله الظالم... وتشمل الكافر؛ فحاول قتادة ان يبضعها فلم يفلح لكونها تعني الظالمين دون تخصيص طائفي. ويرى الآلوسي انها تعني الابعاد عن رحمة الله تعالى. والفخر الرازي يذهب الى ان لعن المستحق للعن حسنة. وفي هوية اللاعن يرى البيضاوي والقرطبي وابن كثير والمحلى بأنها تمثل عامة الناس. ويرى النووي ان اللعن ليس بحرام وابن حجر العسقلاني لا حجة لمنع لعن الفاسق. وسعيا لجمع المشتركات لابد لنا ان نرى ونتأمل داخل الموروث الشيعي التماسا واعيا لهذا المشترك عند الكليني، والحر العاملي، والعلامة النوري عن أبي عبد الله عليه السلام: ان الرسول (ص) لعن المتشبهين بالنساء من الرجال والعكس ايضا... وكذلك ورد لعن الخمر عند الشيخ الصدوق والطوسي وغيرهم عن لعن الربا. ولعن ابو عبد الله عليه السلام القدرية والخوارج والمرجئة... وعن الرضا عليه السلام جواز لعن اعداء آل محمد عليهم السلام. اما اقوال علماء الشيعة وجواز اللعن فيرى المحقق الكركي: لاحرج في لعن الضال، وكشف مساوئه، لتنفير الناس والتبرئة منهم. وكذلك الاردبيلي، والفيض الكاشاني، والحويزي، والعلامة الطباطبائي. واعتقد ان مثل هذا التقارب الرؤيوي سواء كان انتقاء او رأيا سيشكل مشتركا من اكبر المشتركات المهمة. ويضم البحث العديد من الشهادات ليدخل من خلالها الى جوهر القضية سعيا لصياغة معرفة يقينية تبلور العلاقة الفكرية؛ فيرى الطبري: ان الشجرة الملعونة في القرآن الكريم ان لاخلاف عليها بأنها تعني بني أمية. وهذا الجوهر مثبوت بحديث نبوي: (لعن الله القائد والراكب والسائق) حين رأى ابا سفيان على حمار يقوده معاوية واخوه يزيد. ومثل هذا المعنى ذهبت اليه اغلب استشهادات البحث ليؤكدها القرطبي والآلوسي والشوكاني. وأما علماء الشيعة فهم متفقون على المعنى المقصود وهو واقع الامر، وتعتبره الشيعة هوية انتماء لجوهر الايمان. ونرى ان أي جوهر للنقيض الرؤيوي الذي حاول زرع بعض الشبهات الوضعية كمغزى من مضامين الدفاع عن حومة القبلية المقيتة؛ فيرى هذا البعض ان الشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم، ولا ذنب لها حتى تلعن على حقيقتها، وانها وضعت مجازا والآخر أراد تشويه الحقائق من خلال وجود اسثناءات ايمانية مدركة اساسا من قبل الجميع، فمن آمن من أي قوم من الطبيعي ان لايشمل باللعن ـ الابعاد ـ اما الفريق الذي يرى ان المؤمن لا يجب ان يكون لعانا وهذا القصد يكون في غير موضع اللعن الحقيقي اي عندما يكون اللعن لمن لا يستحق اللعن.





  2. #2
    عضو جديد
    الصورة الرمزية ليالي الانتظار
    الحالة : ليالي الانتظار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19411
    تاريخ التسجيل : 09-07-2011
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 79
    التقييم : 10


    افتراضي


    لعن الله الظالمين لمحمد وال محمد صلوات الله عليهم وسلامه
    انهم يروا اللعن كبيرة من الكبائر ولااعلم ماذا يسمون تكفيرهم للمسلمين
    من اخطأ من أئتهم فهو قد اجتهد واخطأ وله اجرين اما ائمتنا وعلمائنا فأنهم يكفروا وتستباح دمائهم
    ********
    تحيه لك وتقبل مروري





  3. #3
    مشرف الساحة الفنية
    الصورة الرمزية سمير العيداني
    الحالة : سمير العيداني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 14964
    تاريخ التسجيل : 23-04-2011
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 395
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    كان لدي كتاب قديم لابو الحسن المرندي النجفي .. هذا ما اذكر من اسمه.. قدم الكتاب يعود الى انه مطبوع في عشرينيات القرن الماضي قرأت فيه رواية عن ان ثواب اللعن أفضل من ثواب السلام ورد السلام وأفضل من الصلاة على محمد وآل محمد
    وما احفظ من الرواية انه مر امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام على احد اصحابه وهو متعلق باستار الكعبة المشرفة وكان مشتغل بلعن الظالمين فنظر اليه امير المؤمنين وكان حينها يطوف ولم يسلم على هذا الرجل وفي الطواف الثاني كان الرجل يصلي على محمد وآل محمد فسلم امير المؤمنين عليه فقال الرجل لأبو الحسن يا امير المؤمنين لقد ارتبت
    فقبل قليل كنت العن الظالمين فنظرت الي فلم تسلم علي والان كنت منشغلا بالصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين فسلمت علي فهل كنت على خطأ ؟ فقال له أمير المؤمنين لا ليس كما ظننت وإنما خفت اشغلك عن ثواب اللعن لانه افضل من ثواب السلام ورد السلام وأفضل من الصلاة على محمد وآل محمد عليهم السلام.. احببت ان اشارك بهذا الحديث
    واعتقد ان هناك من سيستغرب ان اللعن فيه ثواب افضل من ثواب الصلاة على محمد واله لما نعرف كلنا ما للصلاة على محمد وآله من ثواب لا يحصيه إلا الله عز وجل ولكن موضوع اللعن فيه تحقيق فرع من فروع الدين وهو التولي والتبرء وفيه تشخيص الظالم فهناك اناس لا يعرفون الظالم (ولم يشعروا بظلم في عصور الظلمة).. وبالتالي تولي اهل العدل والصلاح
    من السائرين على نهج اهل البيت عليهم السلام

    اللهُمَّ إنَّ هَذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاكْبادِ ، اللعِينُ بْنُ اللعِينِ عَلَى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ في كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فِيهِ نَبيُّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ.
    اللهُمَّ الْعَنْ أبَا سُفْيانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وآلَ مَرْوَانَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللعْنَةُ أبَدَ الابِدِينَ ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَاد وَآلُ مَرْوانَ عَليهِمُ اللَّعْنةُ بِقَتْلِهِمُ الحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلأم. اللهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللعْنَ وَالعَذابَ الالِيم.

    اللهُمَّ إنِّي أتَقَرَّبُّ إلَيْكَ في هذَا اليَوْمِ ، وَفِي مَوْقِفِي هَذا ، وَأيَّامِ حَيَاتِي بِالبَرَاءَةِ مِنْهُمْ ، وَاللعْنَةِ عَلَيْهِمْ ، وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيِه وعَلَيْهِمُ السَّلأمُ.

    اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلأم وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً

    السَّلأمُ عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِاللهِ وَعلَى الارْواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ، وَأنَاخَت برَحْلِك عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ، أهْلَ البَيتِ السَّلأمُ عَلَى الحُسَيْن، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين

    اللهمَّ خُصَّ أنْتَ أوّلَ ظالم بِاللّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أوّلاً ، ثُمَّ الثَّانِي ، وَالثَّالِثَ وَالرَّابِع.
    اللهُمَّ الْعَنْ يزِيَدَ خامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَاللهِ بْنَ زِيَاد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيَاد وآلَ مَرْوانَ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ.


    اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرينَ لَكَ عَلَى مُصابِهِمْ ، الحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيّتي.
    اللهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الحُسَيْن عَلَيهِ السَّلأم يَوْمَ الوُرُودِ ، وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الحُسَيْنِ وَأصْحابِ الحُسَيْن الّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلأم.

    والحمد لله رب العالمين





  4. #4
    عضو متميز
    الصورة الرمزية العتابي
    الحالة : العتابي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 543
    تاريخ التسجيل : 10-08-2009
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 739
    التقييم : 10


    افتراضي


    أستاذنا البهي .. وصديقنا الاجمل علي حسين الخباز
    جهد مختلف .. وقراءة واعية جداً
    هو نقد تتميز به بفرادة اللغة وعمق الفكرة وجمالية الاسلوب
    المحبة كلها .. والتقدير والدعاء لك





  5. #5

  6. #6
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد الهندي
    الحالة : محمد الهندي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3175
    تاريخ التسجيل : 17-05-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 531
    التقييم : 10


    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    اللهُمَّ الْعَنْ أوّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اللهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلأم وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللهُمَّ الْعَنْهم جَميعاً







الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0

لا يوجد أسماء للظهور.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •