كلمة العائلة الفاعلة يعني باللغة الانكليزية (a functional family) والضد هو العائلة غير الفاعلة. وبالتعريف العائلة الفاعلة هي العائلة التي تتعامل بسهولة وليونة مع مختلف أفرادها. والعائلة الناجحة هي التي يضمن أفرادها الدعم لبعضهم البعض. وحين أقول هنا دعما، فإني أقصد الدعم العاطفي الذي قد يرافقه أو لا يرافقه دعم مالي مادي.




- أن تؤمن العائلة التدريب الاجتماعي اللازم في الحياة.أي ان لا يحجب الطفل أو سواه عن المجتمع أو يربي بنقص اجتماعي ما.
- تأمين بيئة تمكن كافة أفراد العائلة من الحياة والنمو. بمعنى ان لا تكون العائلة الواحدة نعمة لفرد من أفراد العائلة، ونقمة على البعض الآخر - لأسباب عقلية أو علمية أو اجتماعية أو حتى جسدية .
- أن تكون هناك قيمة فردية لكل فرد من أفراد العائلة، لأن كل فرد هو مهم بالنهاية، بغض النظر عن كافة الظروف المحيطة بهذا الفرد فلا يجوز مثلا اعتبار المقصر دراسيا بمرتبة منخفضة، أو معاملته كأنه غير موجود كنوع من اللوم أو العقاب، أو التعامل مع مسنٍّ في العائلة على أنه عبء على الآخرين.
- دعم ثقة الفرد بنفسه وإشعاره بالانتماء إلى العائلة.
- إتاحة الفرصة لكافة أفراد العائلة اللتعبير عن أفكارهم بطريقة صحية،وإلا فإن هذه العائلة تغامر بأن يكون أحد أفرادهامحبطا أو مكبوتا فيعبر عن أفكاره بطريقة ملتوية قد لا تقبلها العائلة او الجتمع بأسره.
- المواءمة والموازنة بين الاستقلالية والاعتماد: فالفرد مستقل بذاته ومرتبط بالعائلة بطرق مختلفة.
- أن تضع العائلة قوانيمها وقواعدها الخاصة. قد يكون من المقبول إلى حد ما الصرامة فب تطبيق هذه القوانين ولكن ضمن قاعدة الليونة والتفهم: فإن كانت العائلة ترفض أن يسهر الأولاد خارج البيت فإنها مضطرة لتفهم هذا العمل يوم التخرج مثلا. وغير ذلك من الأمور التي يجب أن تراعى فيها حاجات الفرد.
- النظر إلى الأخطاء على انها تجارب تقود الفرد إلى النضج لا على أنها أخطاء مميتة لا تسامح أبدا.
- العائلة الناجحة هي العائلة التي تنخفض فيها وتيرة التوتر والغضب وترتفع أجوتء الضحك والمرح. فالألفة مهمة كأهمية القوانين والقواعد.
- السماح لأفراد العائلة باختيار توجهاتهم وعدم إملائها عليهم بحسابات شخصانية وعائلية بحتة.