بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

((وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون‏} الزمر


اشار الله سبحانه وتعالى في هذه الاية الى قدرته وعلو شأنه وتحكمه التام في المخلوقات

لكن جاء ابن تيمية وعلماء السنة بحديث لايصح معه التوحيد فلم يحملوا الاية على تاؤيلها بل اخذوا بظاهره فتاهوا عن سبل الرشاد

« ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ »

البخاري : التوحيد (7494) , ومسلم : صلاة المسافرين وقصرها (758) , والترمذي : الدعوات (3498) , وأبو داود : الصلاة (1315) , وابن ماجه : إقامة الصلاة والسنة فيها (1366) , وأحمد (2/264) , ومالك : النداء للصلاة (496) , والدارمي : الصلاة (1479).


ابن تيمية في مجموع الفتاوى الجزء الخامس //96

لكن من فهم من هذا الحديث وأمثاله ما يجب تنزيه اللّه عنه، كتمثيله بصفات المخلوقين، ووصفه بالنقص المنافي لكماله الذي يستحقه، فقد أخطأ في ذلك، وإن أظهر ذلك منع منه، وإن زعم أن الحديث يدل على ذلك ويقتضيه فقد أخطأ ـ أيضًا ـ في ذلك‏.‏
فإن وصفه ـ سبحانه وتعالى ـ في هذا الحديث بالنزول هو كوصفه بسائر الصفات؛ كوصفه بالاستواء إلى السماء وهي دخان، ووصفه بأنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، ووصفه بالإتيان والمجىء في مثل قوله تعالى‏:‏ ‏{‏هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏210‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏158‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا‏}‏‏[‏الفجر‏:‏22‏]‏، وكذلك قوله تعالى‏:‏ ‏{‏الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏59‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ‏}‏ ‏[‏الذاريات‏:‏47‏]‏، وقوله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ‏}‏‏[‏الروم‏:‏40‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ‏}‏‏[‏السجدة‏:‏5‏]‏، وأمثال ذلك من الأفعال التي /وصف اللّه ـ تعالى ـ بها نفسه التي تسميها النحاة أفعالًا متعدية، وهي غالب ما ذكر في القرآن، أو يسمونها لازمة لكونها لا تنصب المفعول به، بل لا تتعدى إليه إلا بحرف الجر، كالاستواء إلى السماء وعلى العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، ونحو ذلك‏,‏


http://www.al-eman.com/islamlib/view...=252&CID=96#s1




ان دلّ كلام ابن تيمية وعلماء السنة على شيء دلّ ان الله اصغر من السموات والا كيف ينزل شيء من شيء هو اصغر منه
والعياذ بالله والله حق استحي من الله ان اصفه بهذا لكن حسبنا الله مما يقولون
فان كان الله ينزل من السماء كيف يطوي السموات السبع بيميه وكيف تكون الارض كلها في قبضة يده وهو ينزل اليها ويكون فيها
وهذا تناقض واضح بين قول ابن تيمية وبين قول القران الكريم

ومناقض لما نردده في كل صلاة ((الله اكبر))



من هذا ينتقض تجسيم ابن تيميةوتجسيم علماء السنة ونفي صفة االحلول عنه