الامام جعفر الصادق



بشرى الولادة
استبشر اهل البيت بولادته عام (83) هــ وجاءوابه الى جده زين العابدين (ع) فاذن في اذنه اليمنى واقام في اليسرى لتكون ( الله اكبر) او لكلمة يسمعها وفي اليوم السابع من ولادته سموه جعفرا { اي : النهر الواسع } وعق عنه ابوه الباقر (ع) بذبيحة ثم ختنوه وحلقوا راسه وتصدقوا بزنة شعره فضة يقول الباقر (ع) : ( اختنوا اولادكم يوم السابع يطهروا والسنة يوم السابع فلا تخالفوا ) نشا جعفر الصادق (ع) في المدينة المنورة في بيت العصمةوالعلم والحكمة وكان منذ طفولته حريصا على حضور مجالس العلم التي كان يعقدها ابوه الباقر (ع) في المسجد النبوي والتي كان يحضرها كبار العلماء والفقهاء وسرعان ما اصبح التلميذ استاذا في تلك الجامعة العلمية ثم صار عميدها فغدت اكبر جامعة علمية في ذلك العصر حتى بلغ عدد روادها اربعة الاف طالب ! وكان يقول (ع) : حديثي حديث ابي وحديث ابي حديث جدي وحديث جدي حديث علي بن ابي طالب وحديث علي حديث رسول الله (ص)
الدعاة الصامتون !
يوصي الامام الصادق (ع) تلامذته قائلا : ( اوصيكم بتقوى الله واداء الامانة لمن ائتمنكم وحسن الصحبة لمن صحبتموه وان تكونوا لنا دعاة صامتين )! فقال له بعضهم متعجبا : يا ابن رسول الله ! وكيف ندعو ونحن صامتون ؟! فقال (ع) : ( تعاملون الناس بالصدق والعدل وتؤدونه الامانة ولايطلع الناس منكم الاعلى خير فاذا راوا ما انتم عليه علموا فضل ماعندنا فتنازعوا اليه )!