قصة الامام الحسين

الرؤيا العجيبة

انتبهت من نومها مذعورة فزعة وظلت تلك الليلة ساهرة باكية فغدا بعض جيرانها الى النبي (ص) فاخبره بحالها فبعث اليها وسالها عن سبب ذلك فقالت : يارسول الله رايت رؤيا عظيمة شديدة ! قال (ص) : فقصيها علي فان الله ورسوله اعلم بتاويلها قالت : يعظم علي ان اتكلم لها ! قال (ص) : ان الرؤيا ليست على ماترى فقصيها على رسول الله انفجرت ام ايمن بالبكاء وقالت رايت ليلتي هذه كان بعض اعضائك ملقى في بيتي { ام ايمن : مولاة رسول الله (ص) وام اسامة بن زيد } فتبسم النبي (ص) ضاحكا من رؤيا وقال لها : نامت عينك يا ام ايمن ستلد ابنتي فاطمة ولدا فتربينه وتلبنينة { تسقيه اللبن } فيكون بعض اعضائي في بيتك ! كفكفت ام ايمن دموعها ورجعت الى بيتها ضاحكة مستبشرة دموع يوم الميلاد وضعت فاطمة الزهراء (ع) وليدها الثاني فاقبل رسول الله (ص) الى دار علي ووجهة يتهلل فرحا وسرورا فقال لأسماء بنت عميس هاتي ابني حملته اسماءملفوفا بخرقة بيضاء فاخذه الرسول (ص) منها برفق وضمه الى صدره واذن في اذنه اليمنى واقام في اليسرى ثم وضعه في حجره وبكى قالت اسماء متعجبة فداك ابي وامي يارسول الله مم بكاؤك ؟ قال (ص) : من ابني هذا ! قالت : انه ولد الساعة ؟ ! قال (ص) : يا اسماء تقتلته الفئة الباغية من بعدي لا انالهم الله شفاعتي