غزوة بدر الكبرى
في العام الثاني للهجرة بعد ان تملك المشركون اموال المسلمين في مكة وسعوا للقضاء على الاسلام والرسول الكريم (ص) فخرج الرسول (ص) مع(313) من المسلمين لاعتراض قافلة ابي سفيان وبعد وصول الخبر الى المشركين في مكة خرجت قريش بجيش يقارب الالف مقاتل يحملون الاسلحة والمؤونة ونزل جيش مشركي قريش وصف صفوفه للقتال على مقربة من (ماء بدر) ولكن المسلمين سبقوهم لتلك الابار ووعد الرسول (ص) جيشه من المهاجرين والانصار بالنصر واعطى الراية لعلي بن ابي طالب وامره ان لايبدا بالقتال وخرج من المشركين للقتال عتبة بن ربيعة واخوه شبيبة وابنه الوليد فامر الرسول (ص) عبيدة بن حارث وحمزة بن عبد المطلب وعلي بن ابي طالب قائلا:( يابني هاشم قوموا لقتالهم) وقتل ابطال الاسلام الثلاثة فرسان من مشركي قريش عتبة وشبية والوليد فاخذ المسلمون يكبرون والتحم الجيشان جيش الايمان بقيادة رسول الله (ص) وجيش الكفر في معركة حامية واخذت المعركة تميل لصالح الجيش الاسلامي وانهزم المشركون وقتل منهم سبعون فارسا ومنهم راس الكفر ابو جهل واسر المسلمون سبعين اخرين وحصل الجيش الاسلامي على غنائم كثيرة وعمت الفرحة صفوف المسلمين ودخل الرسول (ص) وجيشه المدينة منتصرين.
|