وذات يوم طار الهدهد محلقا فوق المدى والقرى مبتعدا عن سليمان وجيشه باحثا عن الاخبار واتجه في طيرانه نحو اليمن فراى مدينة جميلة وكبيرة فبها القصور والبساتين والانهار واسواقها مزهرة البضائع والاغذية والفواكه وكل الثمار واهلها يعملون بجد ونشاط وكان اسم هذه المدينة (سبا) فراح الهدهد يبحث فيها عن عقيدة ودين هؤلاء القوم ليخبر سليمان عنهم فوجد امراة تحكم هؤلاء القوم اسمها (بلقيس) ولها وزرارء كثيرون ومساعدون وقادة وجيش وخدم والناس ينحنون لها اجلالا واكرامنا ليهبتها وسطوتها وقوة حكمها ولكن الهدهد راى شيا عجيبا ومهما فقد شاهد هذه الملكة ووزراءها وقادة الجيش والخدم واهل مدينتها يسجدون للشمس ويعبدونها ويقيمون طقوس العبادة لها فهم يشركون بالله ولايوحدونه سبحانه وتعالى فققر العودة الى سليمان لاخباره امرهم بعد هذا الغياب الطويل