و كان يعبدون الاصنام و الاوثان. رغم ان الله تعالى اعطاهم قوة في اجسامهم و يمتلكون الاموال و بنو بيوتهم من صخور الجبال و سقوا الانهار التي تجري من العيون في الجبال و غرسوا الاشجار التي تدلت بالثمار و نعم الله و زرعوا الارض بانواع الزرع لكنهم طغوا و تجبروا و خضعوا للاوثان و الاصنام و الخرافات وتركوا عبادة خااقهم و رازقهم وراحوا يفسدون في الارض.