و يعيش كل نوع منة في مساكن وممالك خاصة بة. و قد ذكر لنا القران الكريم قصة جميلة للنمل مع نبي اللة سليمان بن داود (علية السلام) سنتعرف عليها وعلى بطلة هذة القصة القرانية. فقد من اللة سبحانة و تعالى على نبية سليمان (علية السلام) بالخير و البركات و حكم مساحات و اسعة من الارض بالعدل و الاحسان و الانصاف بعيدا عن الظلم و العدوان. يدعوا الى سبيل اللة و عبادتة و توحيدة و سخر لة الرحمن الكثير من الجنود و من مختلف المخلوقات كا لانسان و الحيوان و الطيور و كذلك الرياح كانت بخدمتة و سائر المخلوقات الاخرى التي تعمل تحت امرتة لنشر رسالة و تعليم السماء في الارض كما علمة سبحانة و تعلى لغات المخلوقات من البشر و الحيوان و الحشرات و الطيور و غير و على اختلاف انواع ولغاتها حيث يخاطبها و يفهمها و تفهمة.