بيعة الغدير

جاءت فاطمة من المدرسة في احد الايام و سلمت على ابيها و قبلت راسة و يدة و قالت لة: ابي العزيز عندي سؤال. الاب: سلي يافاطمة. فاطمة: سألتني زميلاتي ماذا اعرف عن بيعة الغدير؟ فقلت: لا اعرف شيأ عنها فأرجوك ياأبي ان تتحدث عن الغدير. الاب: بيعة الغدير يافاطمة هي التي عين النبي محمد (صلى الله علية و اله وسلم) فيها علي بن ابي طالب (علية السلام)- بأمرالله- امير على المؤمنين و خليفة على المسلمين بعدة صلى الله علية و الة و سلم. فاطمة: أبي أرجوك أن تتحدث من البداية عن الامر الالهي. الاب: سأفعل و بكل سرور فمن جملة وصايا أئمتنا الاطهار (عليهم السلام) هي أحياء ذكرهم من اجل احياء الجانب العملي من حياتهم على و جهة التحديد و لكن لا أريد أن أسألك بعض الاسئلة قبل ذلك. فاطمة: سل ياأبي. الاب: يافاطمة اذا أنا سافرت من الذي يشتري لكم مستلزمات البيت و يحل مشاكلكم و يعلمكم الصح من الخطأ. فاطمة: جدي أو أخي الاكبر حسين. الاب: وأذا تركت الامور دون أن يكون شخص مكاني سأتهم بالتقصير و عدم الاهتمام بشؤونكم و التي هي واجب علي. فاطمة: أبي العزيز انت أجل من أن تكون مقصرا. الاب: شكرا لك ياابنتي العزيزة و اعلمي ان النبي (صلى الله علية واله وسلم) نصب عليا (علية السلام) بامر الله سبحانة خليفة من بعدة و ذلك في مكان يقال له غدير خم بين مكة و المدينة.