(الامام السجاد (علية السلام
نبوءة الرسول
يقول الصحابي جابر بن عبد الله الانصاري (رض) : كنت جالسا عند رسول الله (ص) والحسين بن علي بن ابي طالب في حجره وهو يلاعبه فقال لي (( ياجابر يولد له مولود اسمه ( علي ) اذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم (( سيد العابدين )) فيقوم ولده ثم يولد له ولد اسمه (( محمد )) فان ادركته ياجابر فاقراه مني السلام )!
قصة الولادة
لم يكن زواج الامام الحسين (ع) منها مصادفة .. بل كان بمشيئة الله ولطفه لتلد له غلاما زكيا يحمل مسؤولية الامامة واعباءها بعد استشهاد والده وبذلك تتحقق تلك النبوءة النبوية
انها احدى بنات اشراف الفرس قد وقت في الاسر وقيل : هي بنت (يزدجرد ) اخر ملوك الفرس واسمها (شاهزنان ) اي : سيدة النساء وبولادته عمت الفرحة بيت النبوة والامامة ووصل النبا الى جده علي بن ابي طالب (ع) فسجد لله شكرا واسماه (عليا ) ثم اذن في اذنه اليمنة واقام في اليسرى
كان ذلك في الخامس من شعبان عام (36) هــ وقيل (38) هــ ولكن الذي عكر اجواء الفرح والسرور ماحصل لام الوليد الجديد فقد ماتت في ايام نفاسها !
الابن البار
احتضنته احدى نساء ابيه فشملته برعايتها وحنانها فنشا في صغره لا يعرف اما غيرها وكان من عادته ان لاياكل معها في صحن واحد حتى وان كان واسعا فسالوه عن سبب ذلك فقال : ( اخشى ان تسبق يدي الى ما سبقت اليها عينها ) !...
|