الطفولة والمعاناة
منذ نعومة اظفاره عاش محمد(ص) يتيما توفي ابوه بعد شهرين من مولده وقيل : حينما كان جنينا في بطن امه فرعاه جده عبد المطلب نشا في البادية عند مرضعته حليمه السعدية لينمو صحيح البدن فصيح اللسان قوي الجنان عادت به الى اهله بعد اربع او خمس سنوات ولم يبلغ السنة السادسة حتى فجع بوفاة امه امنة فاصبح يتيم الابوين !
وبعد سنتين من موت امه فجع بوفاة جده وكافله عبد المطلب ! وهكذا شاء الله تعالى لحبيبه المصطفى محمد(ص) ان ينشا منذ طفولته في اجوء المحنة والمعاناة
تولى كفالته عمه ابو طالب مؤمن قريش فبذل جهده في حمايته ورعايته سافر معه الى الشام للتجارة وعمره (12) عاما ولما راه راهب مسيحي اسمه (بحيرا ) جاسا تحت شجرة وكلمه تلمس فيه معلم النبوة التي قراها في كتبه فقال لعمه :( سيكون لابن اخيك هذا شان عظيم )!
الزواج المبارك :
ذاع صيت محمد (ص) في مكة كلها وهو في العشرين من العمر واخذو ا يلقبونه ( الصادق الامين ) فبعثته سيدة قريش خديجة بنت خويلد في قافلة تجارية لها الى الشام يساعده غلامها ( ميسره) عادت القافلة الى مكة بارباح كبيرة فحدثها ( ميسرة ) عن محمد وحكمته وصدقه
|