في سنة 620هـ جرى تعمير المرقد بأمر من الحاكم العباسي احمد الناصر لدين الله بن المستضيء وذلك بتكليفه وزيره مؤيد الدين محمد المقدادي، وكان الناصر لدين الله يختلف عن آبائه في وده لأهل البيت عليهم السلام وعمارة قبورهم(1).
في عام 656هـ وبعد سقوط الدولة العباسية، عين السيد بن طاووس الحسني نقيباً للطالبيين، واوكلت إليه مهمة الاشراف على العتبات المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، فحفظها على اتم وجه وازدهرت في عهده(2).
في سنة 696 هـ قام الايلخان محمود غازان (حاكم مغولي مسلم) بتقديم عطايا سخية لبناء المراقد، وكذلك قام هو ووالده بإيصال المياه للمنطقة عن طريق فتح قناة، وتحويل مجرى المياه من الفرات اليها(3).
الهوامش
-------------
(1) تاريخ كربلاء وحائر الحسين عليه السلام/ د.عبد الجواد بن علي الكليدار: 183-184.
(2) بتصرف عن: تأريخ العتبة العباسية المقدسة/ الحاج عبد الأمير القريشي: الباب الأول – مخطوط -.
(3) بتصرف عن: تأريخ العتبة العباسية المقدسة/ الحاج عبد الأمير القريشي: الباب الأول – مخطوط -.