|
فاجعة تسرب الحزن منها افجع العراق وسالت دماء غزيرة فحلقت راية ولاء واماني خير ووجع اليتم والامل المفجوع مضت على ماساة الطف وفجائعها قرون عديدة لحساب الزمن والواقعة تعيد نفسها في كل عام بطولات وتضحيات عند كل جيل ينهض هذا التحدي لكون امتدادا حيل يحمل بركة هذه التضحيات سليلا قوة ارادة ورقة العاطفة نزاهة الطلب وعفة النفس بذل الوجدان التضحية الجود والسبيل الاصلح الى هذا الرشاد واذ ندخل الصراع وثابه ونستذكر جرح كل جيل وهويته تلك الهوية التي محملها دائما وابدا نطوف زيارة الاربعين ونحن نرى نزاحم الملايين وهذا التحدي المبارك الذي تجلى اليوم بمواجهة الارهاب والطغيان والسلب والنهب وشراسة التكفيرين ولا انسانية الذيول المنهارة بحزم توسل الحضيض هذا الشعب الذي تزاحم في المعاين البطولة رجالا ونساءا يسيرون الى غاية المجد عنفوانا لايلين تزدحم كربلاء اليوم بملايين الاجساد ويعلم الله كم هي اعداد الارواح التي الشوارع والطرقات وتتزاحم بالتبرك بهذا الملاذ الامن هذه ارواح الشهداء من الطلائع النيرة تنهض من مراقدها فيقوم حبيب وعابس وبرير وجميع الشهداء لاستقبال شهداء كل جيل وليباركون لنا هذا الشفاعة الحسينية وبين اولئك الشهداء شهداء النصرة الذين تساقطوا اثناء الزيارة واعتلوا المكارم زهوا وهم يتوضاون بدماءهم ويعتلون عطش المجد ياليتنا كنا معكم شهداء سعداء فنريد اليوم ان نستنطق فاجعة من فواجع التاريخ الحديث تسمى فاجعة عزاء طويريج وهي لاتختلف من حيث السمات عن سمات اولئك المذبوحين لمواكب الولاء اليوم وكان هذا الزخم الولائي يعاين كثيرا من الحوادث المعدة من قبل السلطات المحلية لمحاولة منع العزاء لاطفاء هذه الشعلة الوهاجة لانه كان عزاء امة وشعب ودون لنا التاريخ عدة حوادث منها حادثة الف وثلاثمائة وثلاثين هجرية حيث شهد هذا الزخم الولائي اطلاق عيارات نارية محاولة لتفرق الموكب ولكن الولاء لاينثني فسارت الملايين على هي الله ودون التاريخ لنا حادثة في عام الاحتلال الاول عام الف وتسعمائة وثلاثة عشر حيث كانت السلطة الغاشمة قد بلغها عظمة هذا التحشدات الحسينية وهيبة المسير الاربعيني وعزيمة واحسيناه وقوة ابد والله مانسى حسسيناه فاتخذت السلطة المحتلة احتياطات عسكرية للتظاهر للمحافظة على الامن وهي تزيد على المائتين شرطي بقيادة ضابط انكليزي (سارجين ميجر ) . وفي احدى زيارات الولاء بدات التحرشات العسكرية فهجم الزائرون على الجيش وازاحوه من كربلاء ويحدثنا التاريخ ايضا عن منع حكومي صدر من (ياسين الهاشمي ) رئيس وزراء الحكومة في عهد الملك غازي الاول يمنع المواكب الحسينية من مزاولة طقوسها في انحاء العراق وقد صب اهتمامه على منع مسيرات الاربعين ( المشاية ) فهو كان شديد العداء لال البيت ومواليهم ويضرب المثل بعداءه وحقده وهو الذي هدم مناره العبد بحجة ميلانها وظهر التحدي الحسينية في عهده لمواجهة هذه العنجهية الطاغوتية حيث تازت المواكب الحسينية وتازرت بالصبر وتحملت الوان الاضطهاد من اجل اتمام السيرة الحسينية كانت الاف الناس تحتشد في في بساتين كربلاء وتضهر فجاة يوم العاشر من عاشوراء كعادتها وفي الاربعين كان المشاية يميلون الى الطرق الوعرة والى الحقول والبساتين لتدوس اقدامهم الاشواك وتحمل دماءهم هذا التحدي المواجه لكل من وقد احدثت مسيرة المشاية ( ضجة سياسية ) على مدى التاريخ السياسي العراقي حتى زال اكابوس وانحسر ضد المد العدواني واصبح واضحا للحكومات من المشاية لايمكن منعهم باي شكل من الاشكال لكونها تمثل مختلف الطبقات والوان الطيف العراقي من داخل العراق وخارجه وترى في امواج هذا الركب الحسيني العالم ا والحاكم والمحامي والعامل والفلاح والطالب والتاجر والكاسب هذه الملايين من زائري الاربعين لاتحتاج الى توضيح فهي تحمل التفاني في سبيل الحسين وتحمل الاصرار لكي ترسم ملامح قدوة الثائرين وهذا البذل والسخاء لاحياء ذكرى الحسين فما ان ينادي المنادي ياحسين حتى تتسابق خطوات الولاء وتدخل الملايين حاسرة حافية تنادي ياحسين كم حاول نظام الطاغية البعثي من محو هذه الطقوس لكنها اندحر وبقيت الطقوس وبقى ماء الورد الذي يرشه الناس على رؤوس الموالين وكان تركيز النظام الصدامي كم حاربت مشاية الاربعين وكم وهبت اقدام الزائرين دماءا اثروا عورة المتعرجات والحقول والمزارع الذي كان يتوسلها الناس للتخلص من الطغاة فاستذكار عزاء طويريج تتلخص في دخول الرتل الجرار الى الصحن الحسيني اعترضته فجاة امراة ارتطمت بين الارجل وسقطت لتسبب في تساقط عدد هائل من الناس يسحق بعضهم بعضا في مدخل الصحن من باب ( قاضي الحاجات ) واستذكر في هذه الحادثة اثنين وثلاثين شخصا استشهدوا بين خنق وسحق اضافة الى مائة وخمسين جريحا او اكثر حاول التصرف الذكي حينها من تقليل الخسائر فنادى بين الجموع الهادرة ( كهرباء ، كهرباء ) ولولا هذا لكانت الضحايا تبلغ المئات عندها الموكب منعطفا لصعبوة بالغة نحو باب القبلة حيث الروضة الشريفة وتم نقل الشهداء والجرحى الى المستشفى الحسيني وقد شاركت الحكومة برفع مواساتها بهذا المصاب وقد قدم جابر حسن حداد مصرف لواء كربلاء بعض الخدمات التي تحسب له وقد فحضرت معظم الصحف ودار الاذاعة ببغداد وتحدثت عن الحادث حيث كتبت جريدة البلد وجريدة كل شيء وجريدة العرب الموصلية بينما كتبت جريدة المنار في عددها 3374 في 12 محرم الحرام حيث وصفت هذا الولاء بالهرج والمرج وتطاولت على معنى الاستشهاد وقد اثيرت ضد جريدة المنار ضجة شديدة من الاستنكار والاستياء واه لويحضر اليوم ليروا ويسمعوا كيف تطاول بعض اهل التكفير على هذه الولاءات وكيف هم يذبحون الزائرين اكيد نظن ان المتوكل قد عاد بجرائمه البشعة ولكن تبفى تلك الشعائر الايمانية تشكل رغما عنهم ارقى ظاهرة حضارية تتحشد على ثرى اشداء العقيدة لتسقى انوار المجد والخلود وتحضر الملايين من المشاية لتاتزر هذا التحدي النبيل ولتقدم ارواحها فداءا للحسين (ع). المواكب قلوب منتظمة تسير لزيارة النور في اربعين الدم الحسيني تاريخ خضارة يجمعها الوعي زهوا المواكب ارادة شعب يتحدى الجهل والصلف ويعتمر اليقين هذه الجموع احتشدت لكي لايسرق ( اسحاق بن حوبه ) قميص الحسين ثانية ولكي لاتطا الخيل صدره مرة اخرى المواكب كلما ترون طفلا يحمل في صرخته ياحسين قولوا هي الدليل لغدنا الزاهر قال الامام الصادق عليه السلام ( رحم الله شيعتنا والله هم المؤمنون فقد شاركونا المصيبة بطول الحزن والحسرة ) المواكب راية مشاعر وفلسفة وسياسة منها تخرج علم الكلام وعاطفة وثقافة فكر حافظ على جوهر الاصالة المواكب سارت كي ترد على من جعل الجراح عيدا واعتنق صوم اليهود المواكب خرجت لتزور سيد جارحها بينما احد قادة الشؤوم ينادي اكدوا على الاعلام وواجهوا تلك المواكب ما استطعتم جندوا لها كل شيء كي تقضوا عليها والمواكب تحمل الجذر الايماني والهوية الحقة للدين الحنيف صوت زينب يطلع من هذه المواكب المؤمنة ( انما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر ياابن زياد ) المتمنطقون ارادوها جوافاء لاتجسد مظلومية اهل البيت (ع) ويزيد مستغربا من ثبات الامام زين العابدين (ع) ينادي : الكم جراة على جوابي ومثلث الموت في اللطيفية يحتصد الكثير من الزائرين يقول احد الشريحيين نسبة الى شريح القاضي الذي اهدر دم الحسين يفترض من ان تكون هذه المواساة الحسينية ضد العدو الاسرائيلي صوت مليء بالتناقضات اوليست اسرائيل من جندتهم وجندت مثلث الموت لوقف الزحف هل اذكرهم بوصية موشي ديان لجيوضه احذركم شعبا يبكي قائدا فقدوه قبل قرون من الزمان اليست تلك المفخخات والمتفجرات تزرع الرعب باوامر شيدت على موائد قطر بتفاوض الشركاء ؟ الا تعتب رتلك الموكب اليوم راية من رايات التحدي والعجيب حين تراهم تركوا امور الدين والسياسة وامراض العالم وصار شغلهم الوحيد اطفاء مشعل النور والقضا ء على هذه المواكب مذيع متجهم الوجه يعلن ان الملايين من الزائين توجهوا الى كربلاء لاحياء اربعينية الحسين (ع) قم اكمل الجملة اعمال ارهابية تستهدف الزائرين وصرخة عفيف الازدي تخرج من بين هذه الملايين لترد ( الكذاب ابن الكذاب انت وابوك ومن استعملك وابوه ياعدو الله اتقتلون ابناء النبين وتتكلمون بالفضائل على منابر المؤمنين فصاح ابن زياد من هذا ؟ يقرا احد الاباطرة بان العيد الذي احتفلنا به يوم العاشر من محرم كان ومايزال ردا على حزن الشيعة الله اكبر !! وفي اعلامهم يعلنوها هم يفرحون لمقتل سيد الشهداءويباركون القاتل والقتل ويشتمون بجرح رسول الله (ص) ومصيبة حفيده وال البيت (ع) ويزرون التاريخ ويحتفلون بالكفر والالحاد والطغيان والعمى الدائم والجحود وحملات التكفير وكل هذا ردة فعل ضد الشيعة ؟ فليزدهي بالخير هذا الامتداد الحضاري والاصالة والنصرة والمحبة والسلام بهيا لهذه المواكب الحسينية ويرى اخر ان هذا الجزع تكلف والا فهناك من هو افضل من الحسين قتل ولم يوازروه ! اراه بنادم يزيدا ليت اشياخي ببدر شهدوا ويدعي انه من قوم يرفضون قتل الحسين لكنهم يترحمون على قاتليه المواكب تطلع وغبار اقدام الزائرين يرد اللغط الاعلامي المشبوه احدهم يراها ندما شيعيا واخر يعتبرها ادانة تصرخ بوجه العابئين شيخ يقول عن عاشوراء ( يقول الشيعة انه يوم مصاب ) تصوروا يقول الشيعة فهو عند هذا الشيخ ليس بيوم مصاب المواكب كلمات صلبة في فم زاكية مزكية اختنقت يايزيد حيث اخذت علينا اقطار الارض وافاق السماء فاصبحنا نساق كما تساق الاساري ان بنا هوانا على الله وبك عليه كرامة فمهلا مهلا ). جاء في تدوين اهل المكر والخديعة ان اللطم والبكاء وتوزيع الاطعمة والماء وقراءة القصائد ولبيك ياحسين تتجاوز على الابرار من السلف الصالح وتثير الفتنة تفتح باب الشقاق والتفريق بين الامة والبكاء على الحسين (ع) من اكبر الذنوب فترد المواكب بكلمات سيدة الحزن المشفع بالتضحيات (( فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فو الله لاتمحو ذكرنا ولاتميت وحينا ولاتدرك امدنا ولاترحض عنك عارها مواكب الزهو تملا شوارع كربلاء وهي تنادي لبيك ياحسين هي مصير جعلت جمع الطغاة يخشون نداءها على مصيرهم هذه الموكب المؤمنة اجابت جميع الاسئلة : 27 ارهابيا خطط لهجمات على مواكب الاربعين العاشوراني في الباكستان ومجمع العدالة والسلام الكويتي يطالب بابعاد مظاهر التشنج عن مواكبنا هجمات ارهابية في بغداد المواكب تحتفي بذكرى مرور اربعين يوما على استشهاد الحسين (ع) والذي صادف به عودة اهل البيت (ع) الى المصارع بعد اخذهم سبايا هذه كل الحكاية فما الجناية ان نحتفي مثلما تسمح لنا كل قوانين العالم الشرعية والموضوعة ويحتفي بهذه المواكب كل فئات المجتمع العراقي فيهم المرجع والمفكر والاديب والعمل والفلاح والمراة والطفل والامي والاكاديمي والخطيب والسياسية والشاعر والاسلامي مواكب هذا العام تقدم قراءة جديدة في الواقع الحسيني ولمراسيم العزاء تاريخية اجتماعية في نشاتها وعوامل تطورها واستمرارها المواكب .. وجدان شيعي شعوري لكونها مفتوحة على الحاضر والمستقبل وهي البعد الرمزي الذي يتجسد في فاجعة الطف ولن تنتهي مادام هناك ظالم ومظلوم المواكب وسيلة وعي وارشاد هي نصرة للحق والمذهب المواكب سيرا على بركة الله هكذا شاء الارهاب ان يسميني لاني امنت بولائي وانتمائي اذا انا طائفي لانني قررت ان امشي على قدمي لمواساة سيد الشهداء بينما من يحمل اسلحة حقدة ويذبح بالزائرين يسموه مجاهدا هكذا صرت طائفيا الني ابن شعب صابر متصابر وقف امام التحديات بزهو وصلابة وشموخ فانا طائفي لاني ساندت أي صوت يجمع هذا الشعب على طريق الحرية والسلام ولاني وقفت امام الحرب الطائفية اشد جراح الصبر وادفن قتلاي بين اضلعي صمتا خشية ان لا يتفرق هذا الشعب ولاني من اتباع اهل البيت (ع) صرت بنظرهم طائفيا وهذا لاني احمل صبر ائمتي ولم اسمح لمخطط لعين يقويدني لحرب داخلية تهدردم العراقيين وتفتك بمصيرهم وهويتهم وانسانيتهم ودمائهم انا طائفي لاني التزمت ضبط النفس ووصايا مرجعيتي المباركة وانا طائفي لاني توحدت مع سنة العراق لاني منهم وهم مني وانا طائفي لاني سعيت الى الوحدة المصيرية بكل ما املك ونا طائفي لاني لست من جند احد سوى جند اهل البيت (ع) وانا طائفي لاني ادرك معنى التقوى واؤمن بتعظيم شعائر اللهو احمل راية حضارة سعت لتكريم ائمتها وعظمائها وانا طائفي لانني قررت ان اقيم زيارة الاربعين مليونية وليكم مايكون ولي الشرف ان اكون شهيدا في سبيل الحسين (ع) هاهي كربلاء تحتفي بذكرى اربعينية الامام الحسين (ع) وتحيي ذكراه العطرة تقديرا لمكانته عند الله وفي قلوب الناس ( وما عند الله خير وابقى ) قد يعجز القلم عن وصف الذكر الطيب لمثل هذه الذكرى العطرة لكن صفحات التاريخ وسجلاته تسطر باحرف من نور الذكريات الخالدة وكذلك الملايين من محبين اهل البيت (ع) يواضبون على الحضور عند قبره واداء مراسيم الزيارة والعزاء وعلى مر العصور والازمان وزيارة الاربعين او يوم مرد الراس الشريف كما يسمى قديما هو يوم العشرين من صفر حيث صادف عودة اهل البيت (ع) او ماتبقى منهم من نساء واطفال والامام زين العابدين (ع) بعد ماحدث في يوم عاشوراء واخذهم سبايا امام يزيد (لع ) في الشام ثم عادوا بعد اربعين يوما وصادف عودتهم يوم الاربعين حيث اعادوا راس الحسين ورؤس الباقين من اهل بيته واصحابه والحقت بالابدان واقاموا الماتم والحزن واللطم وقيل ان الراس الشريف ذهب به الى عسقلفان ومنه الى مصر فدفن في القاهرة بموضع يعرف بقب راس الحسين (ع) وهي رواية ضعيفة يتقاطر الزائرون على كربلاء من مختلف بقاع المعمورة ومن داخل العراق وخارجيه فياتون قبل حلول يوم الاربعين بمدة يعدون العدة ويستاجرون الدور الواسعة والقريبة من حرم الامام الحسين (ع) بل وحتى الشوارع فكل موكب تراه طول السنة اسمه مكتوب على المكان الذي ياتي اليه كل عام اضافة الى الحسينيات والفنادق والبيوت التي تكون باسم الموكب في هذا الزيارة بحيث يكون اجارها فقط في ايام الزيارة من كل سنة واقامة الماتم والاستعداد للطبخ خلال ايام مكوثهم في هذه المناسبة والرايات الحسينية والقطع التي تعرف عن اسم العشيرة والمكان الذي جاء منه الموكب وكذلك عما يجول في خاطر هؤلاء الزوار وترى وتسمع ان الطرق الخارجية المؤدية الى محافظة كربلاء تغص بالمواكب على شكل خيم تقوم الاكل والراحة والمعمونة الطبية والخدمية لهؤلاء الزائرين الذين ياتون على شكل امواج كسيل البحر الهادر من محبي ال البيت مشيا على الاقدام ومن ابعد المناق والمحافظات فليس غريبا ان ان نسمع ان زوار ياتون مشيا على الاقدام من محافظة البصرة وما يحيط بها من مناطق او السماوة والكاظمية والنجف والعمارة ورغم كل المصاعب ياتون زحفا يحملون حب الحسين (ع) زادرا ومن تقواهم وايمانهم بالله ورسوله (ص) واهل بيته اصرارا وعزيمة على احياء شعائر ومراسيم عزاء الحسين (ع) والمواضبة على الحضور عند قبره وفي كل عام ترى اعداد الزوار اكثر فاكثر وكل موكب يحاول ان يتميز عن الاخرين بما يستطيع من قصائد وردات بلغات شعبية تعبر عن المصيبة وتفاصيلاتها وتفاعلاتهم او تفاعلهم معها او مع الاحداث السياسية والاوضاع الحالية التي تطرا على البلد تطبع على نفوس الشعراء مما يظهر جليا على شعرهم الذي تردده الجموع الغفيرة من الناس ومن المعروف لاهالي كربلاء ان ايام العشرة الاولى من المحرم تقوم اطراف اهالي كربلاء باحياء المراسيم العزاءء بصورة منتظمة يوميا والعشرة الثانية تكون من حصة العشائر المحيطة بكربلاء اما زيارة الابعين فمن المعروف قديما انها من حصة العشائر القادمة من مختلف محافظات او مناطق العراق شمالا وجنوبا حتى القرى والمناطق النائية ومهمة اهالي كربلاء ضيافتهم وتهيئة ما يحتاجون اليه الحاج صلاح بنانه رئيس تنظيم المواكب الحسينية في الكاظمية صدى الاربعين : كيف هو التعامل الكربلائي مع المواكب الحسينية ؟ مباركة كربلاء باولاد الحسين (ع) فقد سعوا لتقديم الخدمة ومؤازرة خدام الحسين (ع) وخدمة المواكب والهيئات وساهموا بجهد كبير لمتابعة المراجعات الرسمية للدوائر ذات الاختصاص ومنها الدائرة القانونية التي لاتزال تمتلك بعض المشاق الروتينية وندعوها ان تتخلص منها بينما نقدم شكرنا لجميع الجهات المتعاونة معنا فهناك عقبات قد تم تجاوزها وبقيت مسالة واحدة نطرحها كرجاء نقدمه لرؤساء الهيئات و المواكب القادمة وهي الالتزام بقوانين لجنة كربلاء من اجل شعيرة افضل نقدمها لسيد الشهداء ونحن فدائيو الكاظمية عاصمة العراق ونحن قدمنا شهداء في موكب محمد الجواد في الكاظمية وتميزت مواكبنا في العام المنصرم بانها قدمت العديد من الشهداء والجرحى وسنبقى نقدم المزيد علما ان ليس هناك جهة حكومية اوغير حكومية مدت يد العون لمواكبنا وهذا يعني ان التمويل ذاتي يبذل من قبل اصحاب المواكب العباسية لحسن ضيافتها والف تحية لصدى الروضتين الحاج عدي كريم جاسم اللامي رئيس رابطة المواكب الحسينية في ميسان تشكلت الرابطة قبل ثلاث سنوات وانبثقت في الروضة العباسية حيث جرت انتخابات حرة لاختيار التمثيل فاستطعنا ولله الحمد من انجاز كفالات المواكب واصدار باجات خاصة من العتبة العباسية ومخاطبة الجهات الرسمية ونريد ان نرفع شكرنا من خلال صدى الروضتين الى السيد محافظ ميسان ( عادل مهودر ) لموافقه الرائعة مع هيئات المواكب وتبرعه الدائم لها ورعايتها الرعاية الكريمة ونشكر السيد مدير المنتجات النفطية ( علي الوارد ) والسيد مدير معمل الغاز في ميسان صدى الاربعين : وماذا عن زيارتكم كربلاء اليوم ؟ اولا اود ان انقل اليك هذا الترحاب الرائع لاهالي كربلاء والى لجنة تنظيم المواكب والى ادارة العتبة العباسية المقدسة وعلى راس اولئك الذين استقبلونا بمحبتهم هو سماحة السيد احمد الصافي وناقشنا بعض العقبات التي يشكلها الزخم الهائل في الزيارةالاربعينية ونجد ان مهمة لجنة تنظيم المواكب كربلاء صعبة للغابة ولذلك نطالب الجميع بالتعاون معها ونشكر صدى الاربعين هذا الاهتمام السيد محمود الغرابي وئيس هيئات ومواكب بابل تحية حسينية خالصة من بابل الى جميع خدمة الحسين (ع) ينتسب لرابطة بابل (1000) موكب حسيني وقد انشانا تنظيما ادرايا مرتبا ولنا علاقات وطيدة مع جميع الروابط الحسينية ولدينا عمل اداري مع لجنة تنظيم المواكب الرئيسية في كربلاء صدى الاربعين : واليوم ما الذي انتجته زيارة كربلاء؟ لقاء حسيني متجدد ك لعام بعون الله تعالى ولقاء بسماحة السيد احمد الصافي رفع الله شانه دنيا واخرة وتم التباحث في شؤون الزيارة الاربعينية وانتجت المقررات الى محاورات جادة وسنصل الى مانتامله وتحياتي الى صدى الاربعين بيض الوجوه حركة دائبة واصوات تدوي ورجال تتوزع المكان نشاطا بينما النور الذي فاض ببركة الحسين (ع) ينشر اشعاعات السلام ورؤساء الروابط الحسينية المنتشرة في جميع انحاء العراق والذين استضافتهم لجنة تنظيم المواكب الحسينية في العراق والعالم الاسلامي في العتبة العباسية المقدسة فحملت صدى الاربعين قلبها ويقينها لتحاور اصحاب تلك الوجوه النيرة ترافق كل زيارة من زيارات الولاء الحسيني صخب تهديدات لاتهدا يطلقها نواصب الامة عند مقدم كل جرح ثم يضخمها الاعلام المنحرف كي تزداد تاثيرا بالخوف والارهاب عليها تخلق تردد نفسي يمنع هذا الشعب من ممارسة طقوسه الايمانية فيزدهي الاصرار الشعبي على التمسك بهذه الشعائر الحسينية ويتجدد في كل عام نداء المحبة والصدق والظفر ويتجلى صوت التحدي المستمد من عناد ثار منح العالم عبر المواجهة والتصدي ورسم للثورات مبادئ نهضتها فمن يكون ملهمة الحسين كيف يخاف وكيف يخالف شعار قائده الذي دون عبر التاريخ هيهات منا الذلة لاباس فهم ينصبون الفخاخ ونحن ننصب المواكب الحسينية هم يفجرون الشوارع والاسواق والجوامع ونحن نملاها قلوبنا موالية لهذا الزهو المدوي في طف الحرية والمنبع الرسالي مواكب تنتشر في كل مكان ولا اعتقد ان احد منهم لم يسمع بتلك التهديدات فكل دوي يقابله دوي فدوي التفجيرات يقابله دوي ملايين الحناجر وهي تهتف ابد والله ماننسا حسينا ويبدو ان اهل الارهاب لم يعرفوا شيئا بعد عن المرسوم الولائي الصادر من قائد قوات الجنون المقدس عابس الشاكري والذي عممته القلوب شعارا تمشقه في كل حين فاين هم اهل الاعلام واين هم اهل التحليلات السياسية وكتاب التواريخ واهل الانصاف الثقافي ليدونوا مسيرة شعب مكللة بالتحديات وهذا الموت المستورد يعلن عجزه تماما عن كسر صلابة هذه القلوب وهذا الوفاء المبارك ترثه اجيالا لاجيال مواكب ثابتة العناوين واضحة المعالم لم تجند من قبل مخابرات أي نظام واي دولة ولم تتحصل تلك الجماهير المليونية على اموال طائلة تاتيها عبر الحدود بعد ان تجمعها شيرخ الفتاوي المريضة فهي لم تعبا بدعم مسلح ولم تمكث في اوكار وملاجئ مدعمة باحدث الاسلحة فهذه ملايين موالية خرجت لزيارة امامها الحسين (ع) في ذكرى اربعينية الجرح الحسيني لتواسي الرسول وامه الزهراء واباه عليا ولتعاهد الحجة على مسير البركة والزهو المنتظر هذه مواكب حسينية لاعلاقة لها بمصطلحات ضيقة الرؤى فهي لاتتبع طائفة والحزب ملايين تسير بمرسوم عممته قيادة الخير ليعمم البشرية هذا الثناء المبارك الملاحظ من اصحاب المواكب والهيئات الحسينية ملاحظتهم الدقيقة للتحولات الزمنية التي اصبحت فيها ( التشابيه ) لاتمتلك نفس الجواذب الشعورية اليت كانت تمتلكها قبل ثلاثة عقود اي قبل المنع الطاغوتي للفاعليات مسرح التشابيه وهو من الشعائر الحسينية الفاعلة والذي اطلق عليه مسرح التعزية فالسعي هنا ولائي يتجسد بحادثة الحسين (ع) شموخا واحداثا وشخصيات لها تسلسلها وقد شاركت في الواقعة وهذا الطقس لايختلف عن طقوس المواساة وفكرة انشاء مسرح عاشورائي هي ليست جديدة ولكنها كانت حكرا على الفرق المسرحية والان بدات تتسلل الى الهيئات والمواكب الحسينية والنافع فيها انها ستحتوي على شطحات عاطفية تفوق الكثير من الشعائر الاخرى مثل مواكب العزاء والخطاب الحسيني لكونها ستعتمد اكثرمن حاسة فالخطابة تحتاج الى الحاسة السمعية فقط بينما القراءة الى حاسة البصر اما المسرح فيعتمد على البصري والسمعي لكونه يحتوي جمالية الصورة وحضورها القوي وفعاليتها في التلقي والمسرح العشورائي يحاول تجسيد الفاجعة كما وردت تاريخيا الذي اعرفه ان تاريخ المسرح العاشورائي في دول الخليج بدا منذ الثمانينات ولكن طريقة العرض تختلف كثيرا عما يعرض في كربلاء فهناك تمثيل ( البانتومايم ) اي الحركة الصامتة دون الحوارات وتقرا الحوارات من قبل رادو داو اكثر فقد وجدنا في العراق ان المسرح العاشورائي مسرحا كاملا حيث يشير بعض النقاد الى التطور الاجتماعي الحاصل فسابقا كان يرفض المجتمع تجسيد شخصيات اهل البيت اما الان صار من الطبيعي ان يتقبل شخصية زينب (ع) وقد تم فعلا تجسيدها من قبل فرقة الغدير وفرقة الدجيل وفرقة التبليغ التي جسدت الادوار الثانوية وفرقة اخرى ستعرض في كربلاء وهنا نسجل اعجابنا لاصحاب المواكب والهيئات للبحث عن تكثيف الجانب الشعوري تجاه الفاجعة خاصة مع تغيير حاسة الناس للتلقي والرغبة في تفاصيل اكثر من الواقعة مما حدى بالمواكب الى التجديد في عوالم الولاء علنا نقدر ان نتوسع في الطرح الفكري ولاباس لنبقى في المصائبية التي هي اساس فكرة التاسيس فما نجده اليوم من الحوارات وابيات النياحة بدات تخرج عن بساطتها رغم ان هذه القصائد التي تقرا في المسرح وعند العرض هي مالوفة طريقة وشعرا لكن تمازجها جاء جديدا ومتميزا وماثرا خاصة مع ادخال مؤثرات الصوتية والاهات التي تثير الفواجع فهذه المؤثرات كانت شريكا في جوقة البكاء نتيجة لمشاهدة الواقعة فنطمح فعلا الى تاسيس مسرح متكامل يوزع المكان وهي سمات مسرح من الشارع اليوم |