|
كربلاء ليست مدرسة للبطولة الثورية فقط، وانما هي أيضاً مدرسة لبطولة الانسان حينما يخرج من ذاته، من شح نفسه من حدوده الضيقة ليملأ الدنيا شجاعة وبطولة..
كربلاء مدرسة الوفاء، مدرسة التبتل والضراع، مدرسة الحب والتضحية، مدرسة العلم والتقوى، بالإضافة الى أنها مدرسة الجهاد والاستشهاد.
فان كربلاء رمز لكل ملحمة.. وبذلك أصبحت مسيرة. إذ أننا حينما نجدد ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه المستشهدين في أرض كربلاء في سنة (61)
من الهجرة، فاننا نتذكر ايضاً ملحمة مسلم بن عقيل في الكوفة، وملحمة الحسين الشهيد، صاحب فخ بين مكة والمدينة، وجهاد الابطال من أبناء الإمام الحسين، وأبناء زيد بن علي بن الحسين،
وبالتالي فاننا نتذكر مكابدة كل الثائرين عبر تاريخنا المليء بدم الثوار، والمضوّع بأجساد شهدائنا الطاهرة وعلى مر التواريخ
|