|
يقال ان تقارير صحفية صدرت عمّان ـ الاردن عن مجاميع شبابية تحولت من مذهبها الحنفي
السني ـ الى المذهب الشيعي الإثنا عشري. عشرات ينتمون إلى عائلات أردنية وفلسطينية معروفة، وبينهم من يسكن مدن السلط والطفيلة والبادية،
و مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وقد احيوا ذكرى عاشوراء عن ضريح جعفر بن أبي طالب عم النبي محمد (ص)في منطقة مؤنة بمحافظة الكرك
(160 كيلومترا جنوب العاصمة)وقدارتدوا الملابس السوداء اقامة التعازي والمواكب ويؤكد المحللون
ان الاردن كان خاليا من اتباع المذهب الشيعي باستثناء بعض العوائل المهاجرة من لبنان وعائلات صغيرة أخرى تعيش في شمال البلاد.
تعقيب فقد عاينت والتقيت بأكثر من أسرة أردنية الأصل اتبعت مذهب التشيع مؤخرا ويحكي لي أحد الأشخاص وهو دكتورا في الصيدله كيف وفقه الله لذلك: فقد كان يقرأ عن التشيع ولكنه لم يقتنع الا أن رأى السيدة فاطمة الزهراء(ع) في منامه وهذه كرامة لاينالها أي انسان فتشيع ذلك الرجل وتبعه أبوه وأمه وزوجته والعديد من أفراد عشيرته ويعود السبب الى انتشار مذهب التشيع وجود جالية عراقية هربوا من ظلم الطاغية البعثية واغلبهم مثقفين والى رسوخ فكرة التشيع عالميا |