عندما تفيض الذكرى دروسا إيمانية، تفتح الملايين من أتباع ومحبي الحسين (عليه السلام)
أذرعها وقلوبها لإحتضان هذه المناسبة العقائدية الولائية، وكأنها هجرة إلى الله تبارك وتعالى، وقد خلفوا الدور واصطحبوا الأهلين وارتحلوا لعناق ضريحك المدمى بريعان الشهادة الباسم من ثغر عاشوراء.
فمن حياض كربلاء المترعة بكنوز الإباء ينهل الزائرون لسيد الشهداء (ع) ألف دنيا من العز والكرامة، وهم يسلكون طريقا زهد فيه غيرهم من طلاب الحطام الزائل.
فالإغترار بالدنيا يجعل الفرد منسلخا تماما عن إرثه العقائدي لينصهر في بودقة الإنكفاء وراء الملذات بدون ركائز قيمية تحسب على الهوية الفاعلة للرسالي الحركي في توجهاته ودوره في الحياة.
|