22 محرم 1434 هـ _ 7 كانون الاول 2012 م

ضمن مشروع فتية الكفيل الوطني

العتبة العباسية المقدسة تقيم بالتعاون مع جامعة بغداد مهرجان عاشوراء السنوي الأول فيها

03:00
المشاهدات  503
أحد فعاليات المهرجان
بالتعاون مع رئاسة جامعة بغداد وتحت شعار (الإمام الحسين عليه السلام رمز الفداء ومدرسة العطاء) أقامت العتبة العباسية المقدسة وضمن مشروع فتية الكفيل الوطني مهرجان عاشوراء السنوي الأول في قاعة الشهيد الحكيم بجامعة بغداد.
وتضمن المهرجان فقرات عديدة وسط حضور وفود مثلت العتبات المقدسة الحسينية والكاظمية والعباسية وعدد كبير من أساتذة وطلبة الجامعة.
ابتدأ المهرجان بآيات من كتاب الله الحكيم بصوت القارئ السيد مصطفى الغالبي، ومن ثم وقف الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الإسلام، ثم عزف النشيد الوطني العراقي وأنشودة الإباء الخاصة بالعتبة العباسية المقدسة.
بعد ذلك جات كلمة رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين الكشوان والتي جاء فيها"من دواعي سرورنا أن تشترك جامعتنا والتي تعتبر أم الجامعات العراقية مع الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة في إقامة هذا المهرجان (مهرجان عاشوراء السنوي الاول) والذي يقام في ذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام.
مضيفاً "الإمام الحسين عليه السلام هو رمز ومثلٌ عظيمٌ للشجاعة والفداء والإخلاص للرسالة المحمدية، وهو مدرسة كبيرة وشاملة نستلهم منها كل القيم والمثل العليا، وهي الامتداد الحقيقي لمدرسة جده الرسول الكريم المصطفى صلى الله عليه واله، ونحن في هذا البلد الذي ميزه الله تعالى عن باقي البلدان، بأن يوجد في ثراه أجساد طاهرة لمجموعة من الائمة عليهم السلام، ووجود هؤلاء الائمة يجب أن يكون لنا نموذجاً ومثالاً نحتذي به في سلوكنا وعملنا وفي كل جانب من حياتنا ".
بعدها جاءت كلمة الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تلاها نائب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة المهندس بشير الربيعي بيًن فيها :
" من دواعي سرورنا ان نكون هنا بين اخوتنا وأحبتنا اساتذة وطلاب جامعة بغداد التي رفدت هذا البلد بروافدها العلمية والفكرية .
ونحن نعيش ذكرى عاشوراء يفترض بنا أن ننهل الدروس والعبر من عبق النهضة الحسينية ومنهجها القويم الذي أرسى دعائمه الإمام الحسين عليه السلام بدمه الشريف، ومن تلك المواقف المشرفة لهذه النهضة موقف العقيلة زينب عليها السلام التي كانت السفير الوحيد لها، ولولاها لما تمت تلك النهضة ولم تصلنا أخبارها، ففي ذلك الزمان لم يكن هنالك فضائيات وانترنت وما شابه ذلك من وسائل اعلامية، لكن السيدة زينب والإمام زين العابدين والركب الطاهر معهم قد أدوا ما عليهم بكل اقتدار، ووصلت الرسالة بكل أمان إلى العالم أجمع، فكانت هذه الحكمة من اصطحاب السيدة زينب وعيال الإمام الحسين عليهم السلام إلى أرض كربلاء".
وأضاف ". هنالك عنوان تحتويه الجامعة قد يكون مشابه لما هو موجود، ولكن لكل عنوان خصوصية، ففي العتبات المقدسة هنالك عنوان الحرم المقدس، وهنالك تسميات كثيرة في كل عتبة ومزار(الحرم المقدس)، الذي يحوي الجسد الطاهر لصاحب المرقد الذي يقصده الملايين للزيارة والتبرك، وهنالك عنوان مع الفارق بالتشبيه هو(الحرم الجامعي)، ونعتقد إن هذا العنوان لم يطلق جزافاً وإنما اطلق لوجود خصوصية للجامعة وحرمة لكل مقوماتها".
لتاتي بعدها كلمة سماحة السيد محمد حسين العميدي ممثل العتبة الحسينية المقدسة وليتحف أسماع الحاضرين بمحاضرة دينية توجيهية للطلبة والأساتذة الحاضرين الذين غصت بهم القاعة، كما شكر فيها المؤسسين والمشرفين على تنظيم هذا المهرجان الأول، ودعا إلى استمرار هذه البادرة، لإعادة الامور لنصابها، وأن لا تكون هذه المحافل العلمية بعيدة عن ذكر أهل البيت عليهم السلام والرموز الإسلامية عامة، وواصل مستعرضاً قضايا مهمة توجه الطلبة بالمسار الصحيح وبما يخدم الدين والبلاد.
ومن ثم قدمت مسرحية تاريخية من تأليف مسؤول شعبة الأعلام في العتبة العباسية المقدسة الاستاذ علي الخباز وتمثيل فرقة الغدير الاسلامية وليختتم هذا المهرجان بقصيدة للشاعر ابو محمد المياحي رثا فيها أهل البيت عليهم السلام.
يذكر أن مشروع فتية الكفيل الوطني هو مشروع فكري تربوي يستهدف تطوير قدرات الشباب في مختلف المجالات في الجامعات والمعاهد العراقية، أسسته وحدة العلاقات الجامعية في قسم العلاقات العامة في العتبة العباسية المقدسة، وقد قام خلال العام الماضي من تأسيس المشروع بجولات اسبوعية لطلبة الجامعات العراقية للتعريف بانجازات العتبة المقدسة، والقيام بمشروع مسابقات فكرية بين الجامعات، ومشروع المخيمات الصيفية للطلبة التي تنفذ في مجمعات العتبة المقدسة الخدمية والتي يُقام بها دوري كرة قدم ومسابقات علمية ودينية بين الجامعات المشاركة، وجولات دينية وسياحية ومحاضرات ثقافية وعلمية ودينية وغير ذلك.
تعليقات القراء
لايوجد تعليق
أضف تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الألكتروني:
النص: