شبكة الكفيل العالمية
الى

قسم آليات العتبة العباسية المقدسة يشرع بتنفيذ خطته الخاصة بنقل زائري عاشوراء..

أحد محاور الخطة
مع دخول الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة عاشوراء 1435هـ حيز التنفيذ وكعادته في كل زيارة، شرع قسم الآليات التابع للعتبة العباسية المقدسة بالمباشرة بتنفيذ خطة نقل الزائرين والموضوعة بالتنسيق مع اللجنة المشرفة على الزيارة في محافظة كربلاء المقدسة، إضافة لقسم آليات العتبة الحسينية المقدسة حيث يقع على عاتقه جزء كبير من هذه الخطة.
وخطة القسم المذكور شملت تسيير 225عجلة كمرحلة أولى، على أن تضاف اليها أعداد أخرى وحسب مقتضيات الزيارة وحجمها وأعداد الزائرين، مضافاً اليها 150عجلة مستأجرة، وهي خطة مرنة وتكون مشتركة بين قسمي آليات العتبتين المقدستين، ونظراً للزخم الحاصل فقد تتغير خطوط النقل طبقاً للحاجة .
وتشمل الخطة نقل الزائرين على ثلاثة محاور وهي المداخل الرئيسية للمحافظة، كذلك تمّت تهيئة عجلات خدمية وسُلّمت للأقسام الخدمية في العتبة المقدسة، وهذه العجلات هي: (8 سيارات إسعاف، و10سيارات حوضية، بالإضافة إلى5 عجلات مخصصة للصرف الصحي) على أن يستمر العمل طيلة (24) ساعة وبواقع ثلاث وجبات عمل، إضافة لذلك هُيّئت مفرزة تصليح متنقلة لتصليح أي عطل أو خلل يحدث في أي عجلة، مع وضع عدد من السائقين الاحتياط ليحل محل أي سائق يتعرّض إلى مكروه -لا سمح الله-.
كما تمّ نشر عدد من منتسبي القسم لغرض تنظيم عمليات حركة العجلات إضافة لتنظيم صعود الزائرين الى العجلات وتقسيم أوقات عمل السائقين وحسب جدولٍ وضع مسبقاً.
يذكر أن زيارة العاشر من محرم هي ثالث أضخم زيارة مليونية تشهدها عتبات كربلاء المقدسة خلال مواسم الزيارات الخاصة بها طوال العام، بعد زيارة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) في العشرين من صفر، وزيارة النصف من شهر شعبان، حيث توافد خلال أربعينية العام الماضي(1434هـ) وخلال 20 يوماً ما يقرب من 18 مليون زائر، من العراق ومن أكثر من 71 بلداً في العالم، وهو حدثٌ يُعدّ الأكبر من عدة جوانب، من حيث عدد المتواجدين في هذه المدة القصيرة، ومن حيث حجم الخدمة المجانية المُقدَّمة من قبل العراقيين البسطاء لجميع هؤلاء الزائرين، من الطعام والمبيت والمستلزمات الأخرى كالعلاج وغيره، فضلاً عن أن تواجد هذه الجموع المليونية إنما يكون من خلال المشي من مسافات طويلة تصل لمئات الكيلومترات، وغير ذلك من الأمور التي تنفرد بها كربلاء عن سواها من مدن العالم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: