|
التاريخ:9/ ذي الحجة/ 1428هـ المصادف20/12/2007 |
|
|
منبر الشرع
الاستفتاءات الشرعية للمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) / الأضحية السؤال: هل الأضحية بكبش كبير تجزي عن أكثر من شخص؟ الجواب: لا يجزي. السؤال: ما حكم ذبح أضحية في يوم عرفات علما أن الاضحية وقعت بالمرض قبل العيد ولم تكن مريضة؟ الجواب: لا يصحّ. السؤال: هل يجوز إهداء الأضحية يوم عيد الأضحى للوالدين المتوفين ؟ الجواب: يمكن إهداء الثواب لهما . السؤال: هل يجزي دفع قيمة الأضحية لمستحقيها عوضاً عن الأضحية؟ الجواب: لا يجزي دفع القيمة . السؤال: ما هي أنواع الأضحية والأعمار التي يجب مراعتها؟ الجواب: يعتبر في الأضحية أن تكون من الأنعام الثلاثة الإبل والبقر والغنم ولا يجزي على الاحوط من الإبل الا ما أكمل السنة الخامسة ومن البقر والمعز الا ما أكمل الثانية ومن الضأن إلا ما أكمل الشهر السابع ولا يشترط في الأضحية من الأوصاف ما يشترط في الهدي الواجب وإن كان الاحوط والأفضل أن يكون تام الأعضاء وسميناً ويكره أن يكون مما ربّاه. السؤال: هل يجوز ذبح الأضحية في كافة أيام عيد الأضحى المبارك لغير الحجاج؟ الجواب: يجوز. السؤال: هل يجوز بأضحية الحيوان الأنثى لمتوفى ذكر؟ الجواب: لا مانع منه. السؤال: أحكام الأضحية المستحبة لم تشتمل رسالة المناسك على أحكام الأضحية المستحبة فهل تتفضلون ببيانها الجواب: فيما يلي جملة منها : 1ـ تستحب الأضحية استحباباً مؤكداً لمن تمكن منها ، ويستحب لمن تمكن من ثمنها ولم يجدها أن يتصدق بقيمتها ، ومع اختلاف القيم يكفي التصدق بقيمة الأدنى. 2ـ يجوز أن يضحّي الشخص عن نفسه وأهل بيته بحيوان واحد ، كما يجوز الاشتراك في الأضحية ولا سيما إذا عزت الأضاحي وأرتفع ثمنها . 3 ـ أفضل أوقات الأضحية بعد طلوع الشمس من يوم النحر ومضي قدر صلاة العيد ، ويمتد وقتها في منى أربعة أيام وفي غيرها ثلاثة أيام وإن كان الاحوط الأفضل الإتيان بها في منى في الأيام الثلاثة الأولى وفي سائر البلدان يوم النحر . 4 ـ يعتبر في الأضحية أن تكون من الأنعام الثلاثة الإبل والبقر والغنم ، ولا يجزي على الاحوط من الإبل إلا ما أكمل السنة الخامسة ومن البقر والمعز إلا ما أكمل الثانية ومن الضأن إلا ما أكمل الشهر السابع . 5 ـ لا يشترط في الأضحية من الأوصاف ما يشترط في الهدي الواجب ، فيجوز أن يضحي بالأعور والأعرج والمقطوع أذنه والمكسور قرنه والخصي والمهزول وإن كان الاحوط الأفضل أن يكون تام الأعضاء وسميناً ، ويكره أن يكون مما ربّاه . 6ـ يجوز لمن يضحي أن يخصص ثلثه لنفسه أو إطعام أهله به ، كما يجوز له أن يهدي ثلثاً منه لمن يحب من المسلمين ، والأحوط الأفضل أن يتصدق بالثلث الآخر على فقراء المسلمين . يستحب التصدق بجلد الأضحية ويكره إعطاؤه أجرة للجزار ويجوز جعلها مصلى وأن يشترى به متاع البيت . قراءة في كتاب ...منتظر العلي روائع نهج البلاغة / جورج جرداق إليك هذه التعابير الحسان في قوله: (المرء مخبوء تحت لسانه) وفي قوله: (الحلم عشيرة) أو في قوله: (من لان عوده كثفت أغصانه) أو في قوله: (كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع) أو في قوله أيضا: (لو أحبني جبل لتهافت). أو في هذه الأقوال الرائعة: (العلم يحرسك وأنت تحرس المال. رب مفتون بحسن القول فيه. إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه. ليكن أمر الناس عندك في الحق سواء. افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئا فإن صغيره كبير وقليله كثير. هلك خزان المال وهم أحياء. ما متع غني إلا بما جاع به فقير !). ثم استمع إلى هذا التعبير البالغ قمة الجمال الفني وقد أراد به أن يصف تمكنه من التصرف بمدينة الكوفة كيف شاء قال: (ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها) فأنت ترى ما في أقواله هذه من الأصالة في التفكير والتعبير، هذه الأصالة التي تلازم الأديب الحق بصورة مطلقة ولا تفوته إلا إذا فاتته الشخصية الأدبية ذاتها. ويبلغ أسلوب الإمام (عليه السلام)قمة الجمال في المواقف الخطابية، أي في المواقف التي تثور بها عاطفته الجياشة، ويتقد خياله فتعتلج فيه صور حارة من أحداث الحياة التي تمرس بها. فإذا بالبلاغة تزخر في قلبه وتتدفق على لسانه تدفق البحار. ويتميز أسلوبه في مثل هذه المواقف بالتكرار بغية التقرير والتأثير وباستعمال المترادفات وباختيار الكلمات الجزلة ذات الرنين. وقد تتعاقب فيه ضروب التعبير من إخبار إلى استفهام إلى تعجب إلى إلى استنكار. وتكون مواطن الوقف فيه قوية شافية للنفس. وفي ذلك ما فيه من معنى البلاغة وروح الفن. وقد تثور عاطفته وتتقطع فإذا بعضها يزحم بعضا على مثل هذه الكلمات المتقطعة المتلاحقة: (ما ضعفت ولا جبنت ولا خنت ولا وهنت !) وقد تصطلي هذه العاطفة بألم ثائر يأتيه من قوم أراد لهم الخير وما أرادوه لأنفسهم لغفلة في مداركهم ووهن في عزائمهم فيخطبهم بهذا القول الثائر الغاضب قائلا: (ما لي أراكم أيقاظا نوما، وشهودا غيبا، وسامعة صماء، وناطقة بكماء). تاريخ عيد الأضحى وقيم الزوجية الأسرة المتمسكة بالقيم أحد أهم أركان البناء الإسلامي العظيم، نحن نتعلم قيم الأسرة كل عام بالحج وعيد الأضحى في رحاب مدرسة رائعة أساتذتها: أسرة عظيمة مكونة من أب وأم وابن مطيعين لرب العالمين وهم: (سيدنا إبراهيم عليه السلام، وأمنا هاجر عليها السلام، وابنهما إسماعيل عليه السلام).زوج وأب يقود الأسرة بأمر الله تبارك وتعالى وينطلق في دربه متميزاً بعدة سمات: (1) حمل رسالة الله والانطلاق في الأرض بدعوة الله هو المهمة الأساسية للأسرة والواجب الأول لها. (2) قيادة الأسرة بالرضا والتسليم والامتثال الكامل لأوامر الله عز وجل:وإن كانت تبدو في ظاهرها صعبة وقاسية، ولكن القلب المؤمن الواثق على يقين بأن العز والفوز في طاعة الله. أ- ففي مجال الزوجية: هو نعم الزوج القائم على رعاية زوجته تعيش في كنفه ويؤدي حقوقها ويقوم بواجباته نحوها. ب- وفي مجال الأبوة: يحب الولد والذرية ويكثر من التضرع لربه بأن يرزقه الولد الذي يعينه على رسالة الله (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)، ويرزق الولد الذي طالما اشتاق إليه على رأس ست وثمانين سنة من عمره فيسعد بالأبوة بعد الزوجية. ثم تأتيه أوامر ربه كالآتي: 1- أن يترك أسرته السعيدة (زوجته العزيزة وابنه الحبيب الذي ما زال رضيعاً) في مكان قفر لا بشر فيه ولا مظاهر للحياة ويذهب إلى مكان آخر للقيام بواجب الدعوة إلى الله فيطيع ويمتثل. 2- يعود بعد عدة سنوات ويجد ابنه شابًّا يافعاً لديه القدرة على المشاركة في الحياة فيؤمر بذبحه فيطيع ويمتثل. (3) قيادة الأسرة بالحوار والإقناع والمشاورة والتفاهم وليس بالفرض والعنف:يناقش ابنه في كل شيء حتى في أمر الله (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ...) هذا هو الأمر المطلوب... وكيفية التنفيذ (فَانظُرْ مَاذَا تَرَى) عرض وحوار، وكذلك عندما جاءه الأمر ببناء البيت وعاد إليهم بعد غياب وكما تقول الرواية: فصنع كما يصنع الوالد بولده والولد بوالده ثم قال: يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر، قال: فاصنع ما أمرك الله به، قال وتعينني، قال: وأعينك، قال: (فإن الله أمرني أن أبني بيتاً هاهنا) حوار رائع وعرض جميل يدفع للتعاون والقبول. (4) قيادة الأسرة نحو البناء وصناعة الحياة وتحويل الأسرة إلى وحدة إنتاج:فهذا البناء الرائع المعظم عبر التاريخ (الكعبة المشرفة) هو نتاج أب وابن طائعين لله أب يبني وابن يناوله (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة: 127]. (5) دوام الدعاء والتضرع إلى الله بأن تنجح الأسرة في أداء مهمتها:فحينما ترك أسرته عند الحرم لم يتركها بروح الغلظة والجفاء بل ذهب بعد غيابه عن أعينهم وحيث لا يرونه استقبل البيت ورفع يديه يتضرع إلى الله بهذه الدعوات:- (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ). (6) الحرص على قيمة الكرم والبذل والعطاء:وتمثل هذا في زيارة سيدنا إبراهيم لبيت ابنه في غيابه، فإذا بزوجته تنكر فضل الله، وتشتكي سوء الحال بأن ليس عندهم شيء ويظهر بخلها وامتناعها عن أداء واجب الضيافة، وعند تأكد الأب من ذلك توجه إلى ابنه برسالة يقول فيها:(غير عتبة دارك) أي غير هذه الزوجة البخيلة فمجتمعنا الإسلامي مجتمع الكرم والبذل والجود والعطاء ولا ينفع أن يعيش في كنفه من لا يطيق هذه الأخلاق؛ لأنها أساسية وضرورية ولازمة لنجاح العمل الإسلامي. (7) الحرص على توفير الرزق:فحينما أمره الله تعالى أن يذهب بزوجته وابنه إلى مكان الحرم اجتهد أن يوفر لهم قوتاً مناسباً فأحضر لهم سقاء فيه كمية من الماء ووكاء فيه كمية من التمر، ثم بعد أن تركهم توجه إلى الله تعالى أن يوفر لهم الرزق:(وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) مساهمات الصحوة الحية ... صباح محسن كاظم إن مأساة الأمة وتخلفها التكنولوجي والعلمي وضحالة الوعي الثقافي، ناتج من التسطيح السلفي الموبوء فهو لا يحتكم للأدلة القرآنية والنصوص النبوية وسيرة أهل البيت الأطهار والسنن الصحيحة التي وردت في المصادر والمرويات التاريخية التي اجمع على وثوق ما تواتر من الحديث فيها من خلال صحة السند وعلم الرجال. فالانغلاق الفكري وهذا التحجر أدى الى ثقافة إلغاء الآخر ومن ثم تحقير الفكر وتسفيه المخالف. ما ذنب اعتقاد أتباع أهل البيت حينما اتبعوا منهج الحق حيث أوصاهم القرآن الكريم بذلك ويقول ابن عباس: ربع الآيات نزلة في أهل البيت (عليهم السلام)وكل آية فيها (يا أيها الذين آمنوا) فيقصد بها أمير المؤمنين علي (عليه السلام)لأنه أول من آمن بالرسالة من الرجال. وقول المصطفى (صلى الله عليه واله): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض). و(مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق وهوى). إلى عشرات الأحاديث في الصحاح. إن حبل الكذب قصير والتضليل الوهابي المدفوع بالبترودولار لا ينطلي على الإنسانية الواعية لحقائق التاريخ وان الصحوة في علماء الأمة حية، فقد خالف الفكر الوهابي وهذا المنهج العقول الراجحة غير المنقادة بل المتحررة والناقدة والفاحصة والمستبصرة وخرج عليه أكثر من 600 عالم ومفكر من التيجاني التونسي وإدريس الحسيني المغربي واحمد حسين يعقوب الأردني وصالح الورداني المصري ومحمد حسن السوداني و حسين الرجا السوري واحمد الأنطاكي اللبناني ومروان خليفات الأردني وغيرهم من طالبي الحق وناصري الحقيقة مساهمات صرخة تفتح الأذن الصماء .... هاشم الصفار أن الواجب الإنساني الكوني يقتضي تحجيم ثقافة التكفير وإلغاء الأخر وقتله وامتهان كرامته الإنسانية وهو مخالفة الى لائحة حقوق الإنسان وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وكل المنظمات الإنسانية، لذا تحريم ابن جبرين ومن معه ومن على شاكلته على هذا الدين الجديد الذي يدعوا الى الإبادة والوحشية وتصدير البهائم لتفخخ الجامعات والأسواق والجسور وتنسف المقدسات والكنائس، ومن كوارثنا ان يزار هؤلاء القتلة في السجون والتعاطف معهم من قبل المنافقين لمصالح دونية وتاركين آلام شعبهم من جرائم وحشية ارتكبها هؤلاء القتلة بالتعاون مع البعثيين الفاشيست، إن من يدعم تنظيم القاعدة إعلاميا ويسوق له خطاباته هو شريك في دماء الأبرياء، والفكر الوهابي المتخلف مسؤول عن كل جرائم الإبادة من مأساة العراق وأفغانستان والجزائر وفنادق عمان ومدريد وتفجيرات لندن...أن التعليم الوهابي ينتج هذا الفكر التضليلي لذا يجب أن تأمر الشرعية الدولية بإلغاء المناهج المتخلفة التي تكفر الجميع إلا الدعوة الوهابية المتخلفة عن روح العصر وتضغط باتجاه إصلاح المناهج وفق القرآن الكريم وسيرة المصطفى والتي اتبعها أهل البيت ومن يواليهم. تحية الى كافة العراقيين في المهجر الذين يتظاهرون احتجاجا أمام السفارات السعودية في العالم المتحضر لإيصال صوت الحق أنها صرخة تفتح الإذن الصماء.. الرد/ ( الحطيئة والهجاء الأخير ....علي الخباز ) يقول رواة التاريخ: إن عمر بن الخطاب اشترى من الشاعر الحطيئة أعراض الناس، ومنعه من الهجاء... وبعد أن استفحلت عقدة المرض النفسي عند الحطيئة، لم يجد من متنفس سوى انه راح يهجو نفسه... وهكذا (تحوص وتبوص) العقدة عند الإنسان فيحول نقده وانتقاده السياسي الى هجاء رخيص، وهذا الهجاء يكون محورا لبث روح الطائفية والمناطقية بحجة رفض تلك القيم، فبرزت مجموعة من الكتاب أخذت على عاتقها هذا المنحى الضيق منهجاً يؤلـِّب مثل هذه العناوين، مستنداً على بعض التمنطق الخاوي الذي كان يروجه البعثيون أنفسهم مثل (ألف مصري ولا بصري) والذي لا يصلح أن يكون منطلقا للهجاء على أي محافظة من المحافظات العراقية لكونه معروف المولد والنسب والجهة، وله أقران كثيرون، ومنها إشاعة مصطلح الشجرة الخبيثة الذي أطلقه دعاة البعث على مدينة ذي قار العظيمة ويا ترى من هو الذي استورد اليد العاملة المصرية، ومن هو الذي ساندهم وادعمهم بقوانين تحميهم من بطش الغضب العراقي، ثم راح الكاتب الحطيئاوي يهاجم في موضوع نشره على إحدى المواقع المباعة في المزادات التجارية، موضوع المعتقدات بوديعة الأرض للميت، ويشكك في فكر يحبب دفن الميت في ارض عند مرقد سيد الأوصياء علي (عليه السلام)ويعرج بعدها الى الموروث السلبي الذي شجعه الاستعمار، ليتخذه دليلا على حاضر دون أن يذكر تخلصه من الكثير من تلك الشوائب، وعدم ارتكازه على موضوع محدد بل سعى تخبطاً في عدة مواضيع لا رابط لها سوى مرضه النفسي ومديح الطغاة. يقول حطيئة البعثي: إن محافظ النجف كان من الناصرية ومحافظ تكريت كان من سوق الشيوخ ومحافظ كربلاء كان بصريا، متناسيا إن أولئك المحافظين انسلخوا من هوياتهم. يقولون لأحدهم: أنت سيد؟ فقال: أنا بعثي أولا !! فأي عاقل يتخذ من هذه الغطرسة دليلا للحرية، ولا نريد اللا رضا عن الأداء الحالي يكون سبيلا لمديح قيادات اشتهرت بعنجهيتهم واستغلالهم لمناصبهم... يقول حطيئة البعثي: انظروا لقيادة الأحزاب الدينية ليس من بينها جنوبي واحد... كيف ؟لا ادري !!! والشهيد عز الدين سليم هل كان من محافظات الوسط ؟ وغالب الشابندر والشيخ حسن الساري ألم يكن من ذي قار وهو رئيس حزب الله العراقي وعبد الكريم المحمداوي من العمارة ونديم الجابري من البصرة وحسن السنيد وجعفر الخزاعي ومثل هذه الأمور لا اعتقد إنها تستوقف أحدا إلا اللهم صاحب غرض خاص يبتغي منه مديح الطغاة يقول حطيئة: بمعنى إن المناطقية البعثية لم تكن على مستوى يؤاخذ عليه، ولعلمه الذي غاب عنه معارك طاحنة كانت تنشب بين (التكارتة والسوامرة) وعداوات أججها النظام المنهار، ويبدو لنا إن تحرك المرجعية داخل الجوهر السياسي قد أرعب الحطيئيين، فراحوا يتهجمون على المرجعية المباركة تحت هذيانات متنوعة، ويعود بعدها الحطيئة ليكشف عن جوهره المناطيقي، ويقول: البصرة عاصمة العراق الوطنية... نعم... ولكن ليس بهذا النفس المناطيقي الحطيئي، ونسأل متى سيتخلص الحطيئيون من كتاباتهم المتدنية حد الذهول. ذم المباهاة بطلب العلم حذر الإمام الباقر (عليه السلام)العلماء من المباهاة بطلب العلم و الافتخار به وناشد أهل العلم مجاهدة نفوسهم على التقرب به إلى الله عز وجل وأن يلتمسوا به الدار الآخرة. قال في ذلك (عليه السلام): (من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس فليتبوأ مقعده من النار، إن الرياسة لا تصلح إلا لأهلها). فعلى العلماء الأتقياء أن يخلصوا في علمهم الديني ليكونوا دعاة سلم وهداية على الأرض وعليهم إذا أرادوا السعادة في الدنيا والآخرة أن يخلصوا في نيتهم لله تعالى لا يبتغون غير وجه الكريم. وأما الأغراض الدنيوية الفاسدة والدواعي الشخصية السقيمة فإنها تحبط الأجر الجزيل الذي أعده سبحانه وتعالى لطلاب العلم، فعليهم ابتغاء وجه الله به وهو القادر الوهاب يرزق من يشاء وبغير حساب. - معارج اليقين في أصول الدين - قال الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن كل من خير له أمران، أمر الدنيا وأمر الآخرة فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحب الله، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده. وقال النبي (صلى الله عليه واله): سراج المؤمن معرفة حقنا، وأشد العمى من عمي عن فضلنا، وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق إليه منا، إلا أنا دعوناه إلى الحق، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما ونصب البراءة منا والعداوة لنا. وكفى به من عمي عن أمر نبي الله. |
|